Monday, September 3, 2012

9/3 موقع الاستشارات - إسلام ويب

     
    موقع الاستشارات - إسلام ويب    
   
كيف لي أن أخدم الإسلام؟
September 3, 2012 at 1:05 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أنا فتاة، عمري 21 سنة، أدرس في كلية الطب في المرحلة الثانية, مُلتزمة بحجابي الكامل - ولله الحمد -، وأحب الإسلام كثيراً، وأتمنى أن يجعلني الله من الذين يُساعدون في نشر الإسلام.

كما أنني أحب أن أتفقه بأمور الشريعة، فأنا أجمع الكتب الدينية النافعة، وأقرأها كلما تيسر لي وقت، ويسر الله لي، وبدأت بعون الله بحفظ القرآن قبل فترة ليست بالطويلة، وأنوي - إن شاء الله - أن أحفظه كاملاً .

ولكن غالباً ما تستوقفني وساوس الشيطان، بأنني امرأة، وأنه ليس علي عمل كثير، وليس لدي علم كثير في مجال نشر الدعوة ونفع الإسلام، وأشعر بأن ذلك الأمر يؤخرني كثيرا عن التقدم، وأحياناً أتمنى أني كنتُ رجلاً لأدافع عن الدين، وأجاهد في سبيل الله.

أريد مساعدتكم في أن تُبينوا لي دور المرأة في الدعوة، وكيف يمكن أن أستثمر هذا.

بارك الله فيكم.


الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يجعلك من الصالحات القانتات، وأن يوفقك في دراستك حتى تكوني طبيبة متميزة تخدمين دينك وترفعين راية إسلامك، كما نسأله تبارك وتعالى أن يجعلك من الدعاة إليه على بصيرة، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك - ابنتي الكريمة الفاضلة – فأسأل الله تعالى أن يبارك فيك، وأن يُكثر من أمثالك، لحرصك الشديد على خدمة الإسلام، ورفع رايته، وانتشاره في العالم، وحرصك كذلك على هداية المسلمين واستقامتهم على منهج الله، ودعوة غير المسلمين للدخول في الإسلام، وهذا إن دل – كله - على شيء، فإنما يدل على ما أكرمك الله تبارك وتعالى به من نعمة عظيمة وهي محبة الإسلام، ومحبة الله ورسوله، وهذا كله يبشر بخير كبير، ونسأل الله تعالى أن يثبتك على ذلك، وأن يتوفاك عليه، إنه جواد كريم.

ومسألة الدعوة – ابنتي الكريمة الفاضلة – في الواقع ليس فيها فرق ما بين الرجل والمرأة حتى تتمنين أنك لو كنتِ رجلاً تدافعين عن الدين وتجاهدين في سبيل الله تعالى، لأن التاريخ يشهد بأن المرأة كان لها دور لا يقل ولم يقل أبدًا عن دور الرجال، فلعلك تعرفين أن أول من دخل الإسلام، وآمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم – هي امرأته خديجة بنتُ خويلد - رضي الله تعالى عنها –، كذلك أول شهيد في الإسلام كانت (سمية بنت خياط) أم عمار - رضي الله تعالى عنها –، ولقد لعبت المرأة دورًا كبيرًا حقيقة في الصدر الأول تحت راية النبي - عليه الصلاة والسلام – في الجهاد عنه حتى في القتال، ولعلك تقرئين في غزوة أحد وما فعلته الصحابيات الجليلات الرائعات كـ (أم يزيد بنت السكن الأنصارية) - رضي الله تعالى عنها –، وكذلك (أم حرام بنتُ ملحان) التي ركبت البحر أيضًا للجهاد في سبيل الله.

فهذه كلها وقائع تدل على أنه لا فرق في الدعوة إلى الله تعالى بين الرجل والمرأة، وأن المرأة بمقدورها أيضًا أن تلعب دورًا عظيمًا في خدمة دين الله سبحانه وتعالى.

وأنت تستطيعين – يا بنيتي – من خلال مهنة الطب ودراستها أيضًا أن تقدمين خدمة جليلة للإسلام، فإذا ما أكرمك الله وتخصصت في قسم أمراض النساء والوالدة، فإنك ستكونين سببًا في ستر عورات أخواتك المسلمات، وأيضًا في دعوتهنَّ إلى الالتزام بالشرع، والمحافظة على الطاعة، خاصة وأن قضية النساء والولادة من القضايا الحرجة جدًّا، فقد تكون الأخت منتقبة وملتزمة، ولعلها لم ير أحدٌ منها شيئًا، ولكن عندما تريد أن تضع مولودها، أو يكون لديها بعض المشاكل في الأمراض التناسلية، أو في غيرها، فإنها تضطر أن تكشف عورتها المغلظة أمام رجل أجنبي، وقد يكون كافرًا.

فأنت عندما تعقدين العزم – يا بنيتي – على أن تتخصصي في قسم النساء والولادة، تكونين قدمتِ خدمة جليلة للإسلام، وتستطيعين بجوار ستر عورات أخواتك المسلمات دعوتهنَّ إلى الله تبارك وتعالى.

كذلك أيضًا في وسطك الجامعي الآن ما بين أخواتك الدارسات والطالبات دعوتهنَّ للالتزام بالحجاب بمحافظتك على آداب الإسلام، وعدم الاختلاط الغير المنضبط مع الشباب، حتى وإن كانت هناك ضرورة، فليكن الكلام في حدود الحاجة فقط، ولا تسمحي لنفسك أو لأحد أن يقيم معك علاقات حتى وإن كان برغبة الزواج، ما دامت الظروف لا تسمح بالنسبة لك، وإنما لابد أن تكوني مثلا أعلى في كيفية تعامل المرأة المسلمة مع الرجال في هذا المجتمع المختلط، لأنه مع الأسف الشديد قد تكون الأخت ملتزمة، ولكنها تضحك وتبتسم، وتلتقي مع زملائها في الجامعة، وقد تتكلم كلاما ليس له معنى، وقد تكون في موضع خلوة مع أحد الطلبة، وإن كان سيذاكر معها بعض الأشياء، أو يراجع معها بعض المواد، هذه كلها تعطي صورة غير حسنة عن الفتاة المسلمة، لأن مثل هذه العلاقات محرمة شرعًا، وإذا كان ولابد، فلابد أن تكون في أضيق الحدود، وأمام الناس جميعًا، وألا يكون فيها شيء من الخروج عن الأدب مطلقًا.

فتستطيعين دعوة أخواتك الدارسات معك في الجامعة، وكذلك أيضًا في داخل الأسرة، بأن تعيني والدتك وأخواتك على الالتزام، وأقاربك من البنات، وبنات حيّك، وصديقاتك، وجاراتك، وأهلك، وأرحامك، فهذه فرصة بالنسبة لك، ولو أن كل واحدة قامت بذلك لاستقام المجتمع واستقر حاله.

كذلك أيضًا من الأمور المهمة جدًّا: من الممكن إذا كنت على قدر جيد من دراسة اللغة الإنجليزية أن تدخلي إلى المواقع، والمنتديات الإسلامية، وأن تساهمي في دعوة غير المسلمات، على أن تقرئي في هذه المواد بعض الكتب: كمسألة دعوة النصرانية إلى الإسلام، وكيف أدعو غير المسلمين؟

وتستطيعين من خلال لغلتك الإنجليزية أن تعرضي الإسلام على كم هائل من الناس الذين لا يعرفون العربية ولا يُتقنونها.

والتزامك بحد ذاته دعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وحرصك على حجابك دعوة إلى الله، ودورك لا يقل أبدًا عن دور الرجال بل قد يزيد، ولقد ذكرتُ لك أمثلة على ذلك، فأتمنى ألا يعتريك نوع من الهم أو الشعور بالنقص عن تقديم الدعوة لكونك فتاة، ولكن بالعكس، أنت تستطيعين أن تقومي بدور أكبر من الرجال في مجال دعوة النساء، خاصة وأن دعوة النساء من الأمور الشائكة جدًّا بالنسبة للرجال، ولذلك نجد أن معظم النساء متفلتات من التكاليف الشرعية، ولعل السواد الأعظم قد لا يعرفن أحكام الوضوء والطهارة وأحكام الغسل رغم أنهنًّ مسلمات مؤمنات.

فأتمنى أن تركزي على هذه الناحية، وأن تجعلي اهتمامك كله في مجال النساء، ولا تفكري في دعوة الرجال مطلقًا، فإن الرجال لهم الرجال، أما النساء فهنَّ في أمس الحاجة إلى أخوات داعيات بين النساء.

وكما ذكرت لك: ابدئي بالأقارب والأهل، كما قال تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين}، بمعنى أن تبدئي بالأقرب من أهلك وصديقاتك وزميلاتك في الدراسة، فهؤلاء يعرفن أخلاقك، ويعرفن قيمك، وإن تحدثت معهنَّ فقطعًا سيكون لديهنَّ رد فعل جيد، لأنهنَّ يثقن فيك، وفي أخلاقك، وفي قيمك، وسلوكك.

ركزي بارك الله فيكِ في دعوة أخواتك المسلمات، سواء أكان ذلك دعوة مباشرة، أو عبر الإنترنت، فإن هناك فرصة هائلة نحن في أمس الحاجة في استغلالها حتى نمكن لديننا.

هذا وبالله التوفيق.
   
   
سرعة ضربات القلب أصابتي بنوبة هرع وهلع!
September 3, 2012 at 1:05 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري 22 عاما, ووزني 136كيلو, وطولي 172سم, قبل 3 أشهر وقبل أن أنام ضربات قلبي أصبحت سريعة وقوية بعض الشيء, وكأني أقوم بمجهود, ولكني كنت مستلقٍ على الفراش, بعدها أحسست بأن شيئا ما يمسك قلبي ثم يتركه, وظل هذا يتكرر كل 5 دقائق تقريبا إلى أن ذهبت للمستشفى, كان ضغطي 150على 100, وقاموا بعمل تخطيط للقلب, وكان سليما, وعملت تحاليل للدم وكانت سليمة أيضا.

لكن الكوليسترول كان مرتفعا بعض الشيء, كان الكوليسترول الضار 220 و 167, بعدها أحسست بضيق, وكآبة, وقلق, وخوف, وصرت أفكر كثيرا في الموت, وأحس دائما وكأني سوف أموت في هذه اللحظة.

ذهبت إلى كثير من المستشفيات, وقمت بتخطيط القلب, واختبار الجهد, وأشعة الإيكو, وكلها سليمة, ولله الحمد, لكن أظل متوترا, وخائفا, ولا أستطيع السيطرة على أفكاري التشاؤمية, في بعض الأحيان أحس بالراحة لمدة يوم أو يومين, ولكن أرجع بعدها للكآبة والخوف.

فهل أنا مريض نفسيا؟ وما هو نوع المرض؟ وكم هي فترة العلاج؟ وهل المريض النفسي يتعالج 100% أم أنه يعيش مع مرضه وأدويته؟ فقط مسكنات وليست علاجا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الأعراض التي انتابتك من الواضح أنها ما نسميه بنوبة الهرع البسيطة، بدأت لديك كضيق في التنفس وتسارع في ضربات القلب، وبعد ذلك بالطبع أصبحت مشغولا حول صحتك، وهذا أمر مبرر جدًّا.

الحمد لله تعالى أنت تأكدت الآن من الناحية العضوية أن الأمور جيدة، فقط بقي موضوع الكولسترول وزيادة الوزن، وأعتقد أن في مثل عمرك هذه يجب أن تكون حريصًا وتضع برامج علاجية حقيقية لتخفيف الوزن, وتخفيض مستوى الكولسترول.

أنت في حاجة حقيقة لذلك، فأرجو ألا تهمل هذ الموضوع أبدًا، والبرامج بالطبع سوف تشمل تحكم في الغذاء, وتناول أغذية معينة، تُحسب فيها السعرات الحرارية اليومية، مع ممارسة الرياضة.

بالنسبة لحالة القلق والتوتر التي تعاني منها: الرياضة إذا داومت على ممارستها سوف تفيدك كثيرًا.

ثانيًا: أرجو أن تقوم بمراجعة الطبيب دوريًا، مرة كل ثلاثة أو أربعة أشهر، فقط من أجل التأكد من صحتك العامة، هذا وجد من الطرق الممتازة جدًّا لطمئنة الناس وإزالة المخاوف المرضية والتوهم المرضي.

ثالثًا: تمارين الاسترخاء سوف تكون مفيدة جدًّا وجيدة في حالتك، ولدينا استشارة تحت رقم (2136015) أرجو أن ترجع إليها، وتحاول أن تطبق التعليمات والإرشادات الواردة فيها، وسل الله تعالى أن ينفعك بها.

رابعًا: من الضروري جدًّا أن تجعل لحياتك معنىً، وذلك من خلال حسن إدارة الوقت والاجتهاد في دراستك، والتفكير التأملي الإيجابي، وأن تسعى لأن تكون من المتميزين في دراستك.

خامسًا: أعتقد أنك ربما تحتاج لعلاج دوائي لفترة قصيرة، هنالك عقار بسيط جدًّا يعرف تجاريًا باسم (فلوناكسول) ويسمى علميًا باسم (فلوبنتكسول) أنت محتاج أن تتناوله بجرعة نصف مليجراما (حبة واحدة) -وهذه جرعة صغيرة– تناولها يوميًا لمدة شهر ونصف, ثم توقف عن تناول الدواء، وواصل في الإرشادات والنصائح السلوكية التي ذكرناها لك سلفًا.

بالنسبة للإجابة على أسئلتك، السؤال الأول: هل أنا مريض نفسيا؟ .. أنت لست بمريض نفسيا، هذه ظاهرة نفسية، بسيطة، وكما ذكرت لك حالتك هي نوع من قلق المخاوف الذي أحسب أنه عارضًا وقتي -بإذن الله تعالى– لكن في ذات الوقت يجب أن تهتم اهتمامًا شديدًا بموضوع السُّمنة.

السؤال الثاني: كم هي فترة العلاج؟ .. أوضحتها لك فيما يخص العلاج الدوائي.

أما بالنسبة للعلاج السلوكي من ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء والاجتهاد والتفكير الإيجابي، هذه يجب أن تكون نمط حياة، بمعنى استمراريتك عليها سوف تعود عليك بفائدة عظيمة.

السؤال الثالث: هل المريض النفسي يتعالج مائة بالمائة أم أنه يعيش مع مرضه والأدوية أم أنها فقط مسكنات وليست علاجًا؟ ..

أولا: الأمراض النفسية كثيرة جدًّا، ومختلفة جدًّا، هنالك أمراض عُصابية، هنالك أمراض ذُهانية، هنالك أمراض نفسية عضوية، هنالك أمراض متعلقة بتركيب الشخصية، هنالك أمراض متعلقة بالمؤثرات العقلية – وهكذا -.

إذن لا نستطيع أن نعامل الحالات أو الأمراض النفسية ككتلة واحدة، ونسبة لهذا الاختلاف وهذا التباين هنالك أمراض يتم الشفاء منها تمامًا –خاصة الأمراض العُصابية– وهنالك قلة من الأمراض –خاصة الذُّهانية– تكون مُعيقة جدًّا لصاحبها، وقد تستمر معه لسنوات طويلة وتفقده مهاراته الاجتماعية.

وهنالك عوامل مهمة جدًّا هي التي تُحدد مسيرة العلاج ومآل الشفاء من عدمه، وهذه العوامل هي: التزام المريض أو الشخص المصاب بالعلة بالتعليمات الطبية –خاصة فيما يتعلق بتناول الأدوية والمتابعة الطبية, وتطبيق الإرشادات النفسية– هذه عوامل مهمة جدًّا.

العامل الثاني، وهو: مدى التطور المهاري والاجتماعي للإنسان، الإنسان لا يمكن أن يؤهل نفسه ويتمتع بصحة نفسية جيدة إلا إذا كان مثابرًا ومجتهدًا ونافعًا لنفسه ولغيره, فإذن هذه هي العوامل الضرورية والمهمة جدًّا.

أود أن أذكر أمرا ضروريا ومهما جدًّا، وهو أن التطور الذي طرأ على الطب النفسي مهول, وكبير جدًّا, وقد لا يصدقه الإنسان، لذا كثير من الحالات النفسية يمكن مساعدتها الآن.

بالنسبة للأدوية: هنالك أدوية بالفعل هي مسكنات، لكن هنالك أدوية هي علاج أيضًا، وهذا متروك للطبيب وأمانته ونوعية الحالة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير.
   
   
السيبراليكس والآثار التي يسببها على الكبد
September 3, 2012 at 1:04 AM
 
السؤال:
إلى دكتوري الفاضل محمد عبدالعليم, تقبل الله منك الصيام والقيام.

يا دكتور: أنا شخص لدي قلق وخوف, يصاحبه اكتئاب, وبعض المخاوف الوسواسية, وقد بدأت معي منذ 3 سنوات, وأخذت علاج سيبراليكس 10mg, والحمد لله شفيت تماما, وفي 3 السنوات الماضية لم يكن أخذي للعلاج بصورة كاملة, حيث إني حاولت ترك الدواء بصورة تدريجية مع دكتوري مرتين, ولكن تعود لي الأعراض بعد شهرين من تركي له, أي أنا سبق وتركته في الـ 3 سنوات الماضية مرتين, كل مرة أتركه شهرين, ولكن تعود لي الأعراض وأعود إلى العلاج.

الآن لي ما يقارب الـ 4 شهور, آخذ كل 4 أيام حبة واحدة فقط, عملت تحليل أنزيم الكبد Alt ووجدته مرتفعا 160, وعملت تحاليل وفحوصات كاملة, ووجدوا أنها سليمة, وأن سبب الارتفاع وجود بعض الدهون على الكبد, علما أن طولي 182, ووزني 85 كيلو.

قمت بسؤال استشاري الكبد عن السيبراليكس, فذكر لي أن هناك احتمال أنه يرفع الانزيمات, بعدها أصبت بخوف وذعر من العلاج, وأنا الآن خائف, في حالة –لا سمح الله- انتكست حالتي كيف آخذ العلاج؟ فأنا أخاف أن يسبب لي مشاكل في المستقبل أو مشاكل في الكبد.

ولكم جزيل الشكر والتقدير.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

أؤكد أن أطمئنك حول سلامة السبرالكس، الارتفاع البسيط في إنزيمات الكبد يحدث مع هذه الأدوية حتى مع السبرالكس، والطريقة العلمية الحاسمة والجيدة هو أن يقوم الإنسان بإجراء فحوصات دورية، أنت الآن لديك الارتفاع البسيط جدا في القولون أو إنزيمات الكبد، أقول لك استمر على نفس الدواء, وقم بالفحص مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر، إذا ظهر ارتفاع جديد هنا أقول لك يجب أن تتوقف عن الدواء، وذلك تدريجيا.

هذه أيها الفاضل الكريم هي الطريقة الصحيحة، الارتفاع البسيط في وظائف الكبد لا ننزعج لها تماما, بشرط أن تكون وظائف الكبد الأخرى, وموضوع (الهبتايتس ), أو ما يعرف بالكبد الوبائي وخلافه لا يوجد لدى الإنسان، هذه أيها الفاضل الكريم هي أسس طبية مهمة جدا، أرجو أن تستمر على الدواء, فهو سليم جدا وفعال جدا.

الأمر الآخر وهو تناول الدواء بصورة متقطعة ليس جيد, هذا يؤدي إلى نوع من الإطاقة, ونقصد بها انخفاض مستوى الدواء في الدم يؤدي إلى ضعف استشعار المستقبلات العصبي, والتي هي في الأصل نظم إفراز النواقل العصبية, خاصة الناقل العصبي السيرتللين, وهو الذي يتعلق بحدوث الاكتئاب, والقلق, والوساوس, وكذلك المخاوف.

فأنا أفضل أن تستمر على جرعة الــ(10) مليجراما باستمرار, وإن شئت أن تخفض الجرعة, أو تجعلها (5) مليجراما يوميا بعد أن تتحسن هذا أفضل من أن تتناول الجرعة مثلا كل يومين, أو كل أربعة أيام كما ذكرت ليس صحيحا، وكثير من الناس يكون عرضة للآثار الانسحابية للسبرالكس؛ لأنهم يتبعون هذا المنهج الذي ذكرته.

عموما وددت أن أنبهك لهذه الحقيقة, وأرجو أن تطمئن تماما, وأرجو أن تكون أيضا تحت الإشراف المباشر لطبيبك النفسي, وفي ذات الوقت أيها الفاضل الكريم ركز على الآليات العلاجية السلوكية للوساوس والمخاوف, هي معلومة ومعروفة للناس, لكن الكثير من الناس لا يتبعونها، تتميز العلاجات السلوكية المختلفة وتطوير مهارات الحياة على وجه الخصوص وإدارة الوقت بصورة جيدة، وممارسة الرياضة, وكذلك تمارين الاسترخاء تتميز بأنها بالفعل تمنع الانتكاسات وتساعد إن شاء الله تعالى على استمرار التعافي حتى بعد التوقف من تناول الدواء.

بارك الله فيك، جزاك الله خيرا, ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.
   
   
اكتسبت عادات سيئة مع الزم، فكيف يمكنني التخلص منها؟
September 3, 2012 at 12:58 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيراً على مجهودكم الذي تبذلونه، وجعله الله في صحائف أعمالكم.

مشكلتي غريبة، وقد تكون مضحكة نوعاً ما!
تكمن مشكلتي في أني ألاحظ أني أكتسب عادات غريبة مع الزمن .. فمثلاً عندما كنت صغيراً كنت أغمض عينيّ وأضغط عليهما من غير ألم أو حرقة، أو أي سبب آخر! لكني الحمد لله تخلصت منها. لكن لدي عادات أخرى .. فمثلاً بينما أنا جالس أعمل على الحاسوب ألاحظ أن فمي يضم، وكأنني ألفظ حرف الواو! وهناك عادات أخرى ولو أنها بسيطة لكنها تضايقني، وتشعرني وكأنها هي المسيطرة، وأنا لا أحب هذا الأمر، وأظن أن بإمكاني التخلص منها.
لكن كيف؟
وشكراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على التواصل معنا من سوريا، وندعوه تعالى أن يكتب لكم هناك الأمن والأمان.

هناك بعض السلوكيات أو العادات التي يمكن أن يبدعها الإنسان، وما هو إلا وقت قصير حتى يجد نفسه قد اعتاد عليها. وقد تكون هذه في شكل حركات بالوجه أو الفم أو الرقبة أو اليدين، أو إصدار أصوات معينة يعتاد عليها ويكررها...

وفي غالب الأحيان قد تظهر هذه الحركات عندما يكون الإنسان يشعر ببعض القلق، فتأتي هذه الحركة فتخفف عنه بعض هذا التوتر، فتصبح عادة للاسترخاء، وكما يحصل معك وأنت جالس على الحاسوب، فتجد نفسك تقوم بهذه الحركة.

الخبر السعيد أنك منتبه لهذه الحركات، والأسعد من هذا أنك تريد تغييرها أو تركها؛ لأن كثير من الناس عنده مثل هذه الحركات وهو لا ينتبه إليها، حتى تصبح عادة نسميها عادة في الطب النفسي "العرّة".

وطالما أنك منتبه لهذه الحركة أو غيرها، حاول بدل التركيز على ترك الحركة، حاول أن تركز على ما تريد أن تعمل من حركات أو عمل عندما لا تكون تقوم بهذه الحركة التي تريد التخلص منها، فتحويل الانتباه هذا يعين كثيرا.

والأمر الآخر المفيد، عندما تلاحظ أنك بدأت أو ستبدأ بهذه الحركة، فاترك مكانك، واذهب وقم بعمل ترتاح إليه كصنع كأس من الشاي أو القهوة، أو في تناول تفاحة. وأيضا ستجد أن الشعور بالرغبة أو الدافعية للقيام بهذا العمل قد اختفى أو خفّ كثيرا.
وفقك الله، ويسّر لك الخير!
   
   
هل تتحول الخلافات بين الأقران إلى صداقة ومحبة فيما بعد؟
September 3, 2012 at 12:57 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.

الموقع المتميز إسلام ويب الشكر كل الشكر لجهودكم الجبارة، ونصائحكم التي حولت الشباب إلى الاتجاه الصحيح, وبرزت طاقاتهم لإصلاح حياتهم لعمارة الأرض.

مشكلتي أنني كنت مشتركا في رابطة قريتنا؛ لنقوم بخدمات للقرية, وكان من ضمن الأعضاء أربعة شباب لا نتفق أبدا, تنشب بيننا الخلافات والمعاكسات في الرأي, وكثيرا ما نختلف, فتحول الأمر إلى كراهية ومشاجرات, فتفرقنا, ومرت الأيام حتى تصالحنا خارج الرابطة, ولكن كلما أراهم مع بعض أتذكر مواقفهم, وأعتقد أنهم يتحدثون في شخصي, مع أني إذا وجدت الواحد منهم منفردا نجلس, ونستأنس, ونضحك، فهم من أقاربي (أرحامي).

كيف أحل ذلك الإشكال؟ أفيدوني رحمكم الله.‎ ‎
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ طارق حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على الكتابة إلينا ومدحك لخدمات الموقع.

ما ذكرت في سؤالك كثير الحدوث بين الأقران من الشباب، حيث تدخل عدة عوامل نفسية كالغيرة وحب التنافس، وحب إظهار الرأي, حيث إن هؤلاء الشباب هم في طور التعبير عن أنفسهم, واكتشاف طاقاتهم, وأفكارهم, ومبادئهم، ولذلك يكثر الخلاف والشجار بينهم.

والغالب أن معظم هؤلاء الشباب يتعلمون من بعض هذه التجارب، وما هي إلا سنة أو عدة سنوات حتى تراهم من أعزّ الأصدقاء، وربما كما حصل معك.

إلا أن بعض الذكريات مما جرى من السابق من خلاف وشجار تبقى آثاره تلوح للذهن بين الحين والآخر، وخاصة عندما يلتقي هؤلاء الشباب.

من الواضح أنه ما زال عندك بعض ذكريات ما جرى في السابق، ولعل هذا يعكس حجم الألم الذي عانيت منه في الماضي، ولكن اطمئن فإن هذه الذكريات ستذهب من خلال الزمن، أو على الأقل تخفّ كثيرا، وبحيث لا تعود تؤثر في مجريات حياتك.

وبالنسبة لما ذكرته من احتمال حديث أحد هؤلاء الشباب عنك، فالأفضل أن تترك هذا الظن، ولا تتح للشيطان أن يدخل عليك من هذا الباب، وقابل مثل هذا الاحتمال بأن تحسن أنت الكلام عن أصدقائك هؤلاء، ولعل في هذا ما يمكن أن يحسّن هذه العلاقة بينكم.

وفقك الله وحفظك من أي سوء.
   
   
أعاني العشوائية والتردد في حياتي.. كيف أتغلب على كل ذلك؟
September 3, 2012 at 12:55 AM
 
السؤال:
السلام عليكم

جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه للأمة وللشباب خاصة.

لدي سؤال يتعلق بشخصيتي أشعر في كثير من الأحيان أني بحاجة إلى أن أكتسب صفة الحسم التي لا تظهر لدي كثيراً.

عمري حوالي 21 عاماً وإلى الآن أتردد في الكثير من الأمور في اتخاذ قرارات فيها حتى ولو كانت جميع القرارات متساوية.

أحياناً أقود السيارة فأمر بتقاطع طريقين كلاهما يوصل إلى منزلي، ولا فرق تقريباً بينهما، فأتردد قليلاً!
بل وأحياناً يجاملني أحد بكلمة ما مثلاً فأرد عليه، لكن قبل أن أرد عليه تخطر في بالي طريقتين للرد أو أكثر، فأحتار أي الطريقتين أختار، فألفظ أحياناً نصف الكلمة من الخيار الأول والنصف الثاني من الخيار الثاني! نعم لهذه الدرجة!
كنت أعاني من الوسواس في الصلاة والذكر والطهارة من قبل، لكني -والحمد لله- تخلصت منه بشكل كبير جداً، وأظن أن ما بقي منه لدي لا يحتاج إلا إلى التعود.

أرجو أن تفيدوني فيما يمكنني فعله لأكتسب صفة الحسم في اتخاذ قراراتي.

أيضاً لدي سؤال عن تنظيم الأفعال التي أقوم بها... كيف السبيل إلى تنظيم ما أقوم به في شتى مناحي حياتي؟ معظم ما أفعله في حياتي يفتقر إلى التنظيم حتى طريقة لبسي... وأظن أن ذلك يتعلق بأمور أخرى لدي هي:
التردد في اتخاذ القرارات في معظم الأمور حتى الصغير منها، أيضاً والخوف من إضاعة الوقت في أمور مع أن الوقت يضيع للأسف في أمور أخرى.

الوسواس الذي كان لدي من قبل لكني تغلبت على معظمه -والحمد لله-.

هذه العشوائية في حياتي تظهر في أماكن أغراضي (التي تضيع مني كثيراً) ولبسي وكتابتي (خطي سيئ) وفي كلامي (ترتيب الأفكار عند الحديث عنها)... مع أني أحياناً أبهر نفسي بعكس ذلك! فأحياناً يكون لبسي أنيقاً وكلامي وأفكاري مصفوفةً وغير ذلك.

أرجو أن تفيدوني في الوصول إلى أعمال مرتبة ومنظمـة وشكراً لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإن رسالتك أعجبتني جدًّا؛ لأنها واضحة، وأنت ذكرت أنك كنت تعاني من الوسواس القهري مسبقًا، وقد تخلصت منه بفضل الله تعالى، والآن ما تعاني منه من تردد، وعدم الحسم في اتخاذ القرارات وما تصفه بالعشوائية في حياتك، وافتقاد التنظيم، هذا نتاج طبيعي أو ردة فعل لما تتسم به شخصيتك من طابع وسواسي، خاصيتك أصلاً تحمل الطابع الوسواسي، والطابع الوسواسي دائمًا يُحث الإنسان على الانضباط، يجعله يتردد، يقلل من قيمة نفسه بل يعنفها، وهذا هو الذي تعيشيه الآن، وأنا أقول لك أنت أفضل مما تتصور.

وبالنسبة لإدارة الوقت: نعم أتفق معك أنها ضرورة جدًّا، وهي مفتاح أساسي للنجاح وللإنجاز، من أفضل الطرق التي يستطيع الإنسان أن ينظم بها وقته هو أن يجعل الصلوات الخمس ركائز، ومن ثم ينطلق، ويضع خارطة ذهنية (ماذا أفعل قبل الصلاة؟ وماذا أفعل بعد الصلاة) لأن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا، فهي ضابطة جدًّا.

قد تستغرب – أيها الابن الكريم – من هذا المنهج الذي أذكره لك، لكنه منهج علمي وصحيح، وبكل أسف الكثير من الناس لا يلتفت إليه، فاجعل الصلوات ركيزة لك لتنظيم الأنشطة اليومية، هذا أولاً.

ثانيًا: ما هو محتوى هذه الأنشطة؟ الأنشطة يجب أن تحتوي على أشياء كثيرة، أولاً لابد أن تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، لابد أن ترفه عن نفسك.

قد تستغرب أيضًا لماذا أبدأ بالراحة والترفيه عن النفس؟ لأن الكثير من الناس يعتقد أن العمل أو الدراسة لفترة عشرين ساعة في اليوم هو الأفضل، وهذا ليس صحيحًا.

إذن خصص وقتا للراحة، ووقتا للترفيه عن النفس بما هو متاح ومباح، ووقتا للاطلاع الأكاديمي، ووقتا لتطوير المهارات الوظيفية، ووقتا للتواصل الاجتماعي، ووقتا لممارسة الرياضة... هذه هي الأسس الرئيسية جدًّا لكيفية إدارة الوقت بصورة صحيحة، وإدارة الوقت سوف تنهي تمامًا السبهللة والعشوائية في السلوك.

وأود أن أنبهك لشيء مهم، وهو أنك ذكرت تحس أنك غير أنيقً في لبسك وكلامك وأفكارك غير منتظمة، هذا شعور وسواسي أدى إلى ما نسميه بعدم تقدير الذات بصورة صحيحة أو تحقير الذات، لا، أنت أفضل مما تتصور، انظر إلى ما هو إيجابي في حياتك، والسمات الطيبة الجميلة التي تتمتع بها، أنت لديك طاقات نفسية وجسدية عظيمة لابد أن تستثمرها وتستفيد منها.

وأنصحك أيضًا أن تتخذ الاستخارة طريقًا ومفتاحًا لاتخاذ القرارات، الاستخارة بكل بساطة هي أن تسأل الذي بيده الخير أن يختار لك، وأن ييسر لك ما تريد أن تقوم به ما دام لك فيه خيري الدنيا والآخرة. فإذن هذا هو المنهج الذي يجب أن تتبعه.

نصيحة أخرى: يجب أن تكون لك صداقات ونماذج طيبة من الرفقة، من الشباب الصالح الطيب الفعال التواق للنجاح، المُحب لدينه ولوطنه، البار بوالديه، هؤلاء إن جعلتهم رفقة لك أؤكد لك أن حياتك سوف تتغير تمامًا، لأن الإنسان يتطبع من خلاّنه.

نقطة أخيرة: أعتقد أنك في حاجة لعلاج دوائي بسيط جدًّا، والعلاج الدوائي الهدف منه هو أن يطرد عنك التفكير الوسواسي والنمط الوسواسي في السلوك. هذا التردد، ضعف تقدير الذات، هذا كله تفكير وسواسي.

الدواء الجيد والممتاز في حالتك يعرف علميًا باسم (فلوكستين) وله مسميات تجارية كثيرة أشهرها (بروزاك) وربما يوجد في سوريا تحت مسميات تجارية أخرى، لأني أعرف أن هذا الدواء ينتج أيضًا محليًا في سوريا، فيمكنك الحصول على هذا المنتج المحلي حيث ستكون تكلفته أقل، تناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة أربعة أشهر، يفضل تناوله بعد الأكل، يمكن تناوله صباحًا أو مساءً، بعد انقضاء أربعة أشهر تناوله بجرعة كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناوله.

هذا من الأدوية الفاعلة، من الأدوية الممتازة، والتي أسأل الله تعالى أن يفيدك بها وأن ينفعك بها، وأنا على ثقة تامة أنك - بإذن الله تعالى – سوف تكون على ما يرام. أرجو أن تتبع ما ذكرته لك من إرشاد، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وغفر الله لنا ولك في هذه الأيام الطيبة، ونشكرك على ثقتك في إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير.
   
   
الخطوات العلاجية لمن أصيب بوسواس الموت
September 3, 2012 at 12:53 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم أيها القائمون على هذا العمل المبارك، وأسأل الله العظيم أن يجعله في موازين حسناتكم.

سؤالي هو: منذ سنة ونصف تقريبا أصبت بمرض وسواس الموت, وذهبت إلى طبيب نفسي, فأعطاني دواء زيپام و دواء آخر لمدة 40 يوما, تحسنت قليلا وعدت إلى الطبيب فخفض الجرعة, وبقيت أتناول زيپام لمدة عام, ثم شفيت والحمد لله من وسواس الموت, عندها قررت أن أقلع عن تناول الدواء بنفسي, وأقلعت عنه لمدة شهر, وأحسست بأعراض أخرى, مثل أنني سوف أفقد السيطرة على نفسي وعلى عقلي, وكأنني في بعض الأحيان أحلم.

ذهبت إلى طبيب آخر, فوصف لي زولفت 50 مغ, وأنا آخذه منذ شهرين, ولم يعط الدواء مفعوله, فمتى سأشعر بتحسن؟ وما هي نصيحتك لي؟

أرجو منكم إعطائي بعض النصائح لأتبعها, وآسف على الإطالة، أتمنى إفادتي بأسرع وقت ممكن، وجزاكم الله عني خير الجزاء.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ yassin حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد ذكرت أنك أصبت بمرض الوسواس حول الموت، وهذه نسميها بالمخاوف الوسواسية، وهي نوع من القلق النفسي الذي قد يكون مصحوبًا أيضًا ببعض الأعراض الاكتئابية البسيطة.

النصائح التي نوجها إليك هي أولا: هو أن تتجاهل هذه الوساوس، وهذا قد يكون ليس بالسهل، لكن قد يكون ليس بالمستحيل أيضًا، فحاول أن تحقر هذا الوسواس، وتعامل معه كفكر سخيف لا يستحق أن تهتم به.

ثانيًا: حاول أن تعيش حياة صحية طيبة، مارس التمارين الرياضية، فهي مفيدة جدًّا، فكن حريصًا عليها، واجعل غذائك من النوع المنضبط والمتوازن.

ثالثًا: كن حريصًا على أذكار الصباح والمساء، هذه تطمئن الإنسان كثيرًا، خاصة فيما يخص موضوع الموت.

رابعًا: أرجو أن تجتهد في دراستك، وعليك أيضًا أن تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، وأن ترفه عن نفسك بما هو طيب ومباح ومتاح، وأن تكون لك مشاركات اجتماعية، وأن تأخذ مبادرات على نطاق الأسرة.

هذا كله يجعلك إنسانًا فعالا، والإنسان حين يكون فعالا لا يعطي مجالا للفراغ، لأن الفراغ هو أحد الوسائل التي يدخل من خلال الوسواس إلى نفس الإنسان.

نصيحتي الأخرى لك هي أن تطبق تمارين الاسترخاء، أهمية تمارين الاسترخاء تأتي في أن الخوف والوسواس هو أصلا نوع من القلق، وخير مضاد للقلق هو الاسترخاء، لذا هذه التمارين تمارين مثبتة الفعالية، جيدة، خاصة إذا طُبقت بصورة صحيحة وداوم الإنسان على ممارستها، وإسلام ويب لديها استشارة تحت رقم (2136015) أرجو أن ترجع إليها, وتقرأ تفاصيلها, وتحاول أن تطبق محتواها، سوف تجد فيها فائدة كبيرة جدًّا.

النصيحة الأخيرة هي: عقار زولفت الذي تناولته لمدة شهرين وبجرعة خمسين مليجرامًا، هو من أفضل الأدوية التي تعالج المخاوف الوسواسية، لكن حبة واحدة –أي خمسين مليجرامًا– لا تعتبر كافية، لأن الوساوس والمخاوف لا تستجيب إلا لمائة وخمسين مليجرامًا في اليوم –أي ثلاث حبات– فأرى أنه بعد التشاور مع طبيبك أن ترفع الجرعة إلى حبتين في اليوم، يمكنك أن تتناولها كجرعة واحدة في المساء، استمر على هذه الجرعة لمدة شهرين، بعد ذلك ارفعها إلى ثلاث حبات في اليوم، تناول حبة صباحًا وحبتين في المساء.

هذه الجرعة العلاجية هي الجرعة الصحيحة، وهي سليمة جدًّا تناولها لمدة ثلاثة أشهر، بعد ذلك خفض الجرعة إلى حبتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم بعد ذلك انتقل إلى الجرعة الوقائية, وهي حبة واحدة في اليوم، وهذه يجب أن تتناولها على الأقل لمدة ستة أشهر، بعد ذلك خفض الجرعة إلى نصف حبة يوميًا لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، وأعتقد بذلك تكون قد أكملت البرنامج العلاجي الدوائي، وتواصل في الإرشادات السلوكية التي ذكرناها لك، وهذا -إن شاء الله تعالى– يجعلك تعيش حياة صحية، وبذلك يكتمل ويتواصل التعافي -إن شاء الله تعالى-.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، وكل عام وأنتم بخير.
   
   
أعراض القلق التوقعي وكيفية التخلص منها
September 3, 2012 at 12:52 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 18 عاما, أصبت السنة الماضية مع بداية العام الدراسي ولأول مرة في حياتي باكتئاب ( فقدان للشهية – الشعور بالغثيان والإقياء –الوسواس- تمني الموت أحيانا - الحزن الشديد والملل – الأرق الشديد وعدم القدرة على النوم إلا بمنوم) كنت أخاف المدرسة لكني عندما أذهب إليها تزول جميع الأعراض, حيث كانت المدرسة هي سبب مرضي وعلاجي في نفس الوقت.

بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول شعرت بتحسن في حالتي بفضل الله بدون أي دواء, لكن بقي الشعور بالحزن, وفقدان السعادة, والقلق من المستقبل موجود في أغلب الأحيان, والآن وبعد انتهاء العام الدراسي ظننت أني سأشفى تماما, لكني إلى الآن لا زلت أشعر بالحزن, والملل الشديد, لدرجة أني أشعر بأن هذه الحياة لا قيمة لها, وأنها نوع من الروتين السيء, دراسة ثم زواج وأولاد.

المستقبل بالنسبة لي معروف, ولا جديد, وهذا ما يزيد من اكتئابي, وأما بالنسبة للشعور بالسعادة فهو نادر, حتى أنه يكاد ينعدم, ومع اقتراب العام الدراسي الجديد؛ والذي سيكون نقلة نوعية في حياتي, إذ سأنتقل من مرحلة المدرسة إلى المرحلة الجامعية؛ تزداد مخاوفي يوما بعد يوم من أن تعود إلي أعراض الاكتئاب الشديدة من (غثيان وأرق..), وأشعر أني دائما قلقة من ذلك.

ما هو العلاج المناسب؟ وكيف أعود لحالتي الطبيعية وأتخلص من هذا الشعور بالاكتئاب, لاسيما أن أي لحظة حزن أمر بها أربطها بالاكتئاب, ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بالنسبة لتاريخ عائلتنا الطبي فوالدي قد أصيب في نفس عمري باكتئاب وشفي منه والحمد لله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مستشيرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأعتقد أن المشكلة الأساسية لديك هو ما نسميه بالقلق التوقعي، والقلق التوقعي حقيقة في حالتك يتمركز جوهريًا حول المستقبل وما يحمله والتبعات الحياتية الخاصة بتلك المرحلة.

بالطبع هذا النوع من الخوف خوف غير مبرر، وكثيرًا ما يكون الجانب الوسواسي (التردد والتفصيلي) جزء من القلق التوقعي، وكل هذا بالطبع يؤدي إلى شعور بالكدر وعدم الارتياح.

أعتقد أن المطلوب في حالتك هو أن تعيدي تقييم وضعك، أن تقبلي ذاتك، وأن تفهمي ذاتك، وأن تحاولي أن تطوريها، أنت في بدايات سن الشباب، أمامك -إن شاء الله تعالى– أيام طيبة جدًّا، وهذه السن حقيقة تتفتق فيها الطاقات النفسية, والجسدية, والوجدانية، والتي يجب أن يُستفاد منها، وذلك من خلال توجيهها التوجيه الإيجابي الصحيح، ومن المهم جدًّا ألا تحكمي على نفسك بمشاعرك فقط، حتى مشاعرك -إن كانت سلبية أو اكتئابية- فعليك أن تقاومي ذلك من خلال الأفعال والإنجاز، والأفعال والإنجاز لا تتأتى إلا إذا كانت هنالك أهداف واضحة, وتصميم وصلابة, وإرادة على التنفيذ، والإنسان حين يدير وقته بصورة صحيحة يضع برامج يومية تكون خارطة ذهنية ثابتة في هذا السياق، يستطيع أن ينفذ، يستطيع أن ينجز، وهذا في نهاية الأمر سوف يُشعره بالرضى، والرضى هو حقيقة السعادة ذاتها.

إذن من خلال ذلك نكون قد غيّرنا المشاعر من خلال الأعمال، لكن إذا جعلنا المشاعر هي التي تسيطر على الوجدان، وحين تكون هذه المشاعر سلبية قطعًا لن يكون هنالك إنجاز، لن تكون هنالك أعمال، وهذا يؤدي إلى المزيد من الإحباط.

هذه هي النظرية المعرفية السلوكية التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يهزم الاكتئاب هزيمة تامة وأبدية.

عيشي حياتك الآن بقوة، انظري إلى المستقبل بإيجابية وأمل ورجاء، غيّري نمط حياتك، أنت الحمد لله متميزة متفوقة, لك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، المرحلة الجامعية هي نقلة جميلة جدًّا ليست نقلة تقابل بالمخاوف، إنما تقابل بالأمل, وتقابل بالاطمئنان, وتقابل بالاستعداد، وتتذكري اليوم لذي ستنالين فيه -إن شاء الله تعالى– شهادتك الجامعية, وبعد ذلك الدراسة ما فوق الجامعية، وهكذا.

أنت محتاجة حقًّا لتغيير فكري معرفي وجداني، هذا هو الذي تحتاجين إليه، وهذا هو الذي سوف يهزم الاكتئاب النفسي.

أرجو ألا تعتمدي أبدًا على المنومات، أنت ذكرت أنك تناولتها فترة من حياتك, صعوبات النوم يتم التخلص منها من خلال: تجنب النوم النهاري، ممارسة الرياضة، عدم شرب الشاي والقهوة والبيبسي والكولا, وكل محتويات الكافيين في المساء، تثبيت وقت النوم مساءً، تطبيق تمارين الاسترخاء، وبهذه المناسبة إسلام ويب لديها استشارة تحت رقم (2136015) أرجو الرجوع إليها والاسترشاد بها من أجل تطبيق هذه التمارين، ولا شك أن أذكار النوم مطلوبة جدًّا في الصحة النومية ومن أجل تحسينها.

أود أن أذكرك بأمر قد يكون معلومًا لجميع الناس، لكن البعض لا يُحسن حقيقة إعطائه الأهمية المطلوبة، هذا الأمر هو بر الوالدين، بر الوالدين يفتح حقيقة فتحًا مبينًا وعظيمًا على الشباب، هو من وسائل السعادة، وهو من الأمور التي بالفعل تشعر الإنسان بالارتياح والرضا.

أنا أعرف أنك حريصة على هذا الأمر، لكن وددت أن أذكرك، وحين أذكرك به انظري إليها بالطبع من ناحية الأجر والثواب لك في هذا الأمر، وفي ذات الوقت أراه كعلاج نفسي سلوكي فعال جدًّا لهزيمة الاكتئاب.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.
   
   
أحمل هموم الدنيا وأخاف الموت على والديٌ وأقربائي.. هل من علاج لذلك؟
September 3, 2012 at 12:49 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أبلغ من العمر 22 عاما، عازب، أعاني من خوف شديد، وقلق وخوف من المستقبل، والخوف ليس لنفسي، بل على أشخاص مثل الخوف على أبي وأمي مثال: أخاف عليهم من الإمراض، والموت، والخوف من الوظائف، وعدم الثقة بالنفس الحياة لا تعني لي أي شيء، وخفقان، وآلام الرقبة وتصلبها، ودوخة وبرودة الأطراف، والصداع، وأهم مشكلة إلا وهي مشكلتي مع الخوف المستمر وعدم اتخاذ قرارات صحيحة يعني أشعر أني فاشل، وأشعر أني أحمل هموم الدنيا على رأسي دائما مهموم.

الحالة قديمة لكن قبل سنة تقريبا أصبت بمرض القولون وزاد علي الخوف وكثرة الهموم، والتفكير يعني تلاقيني أفكر ولا أتهنى بنومي، حياتي لا تساوي شيئا عندي أبدا ساعدوني أو دلوني جزاكم الله الجنة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

شكرا لك على أن فتحت قلبك وكتبت إلينا.

لاشك أنها معاناة كبيرة، وأنت تعيش بكل هذه الأعراض من الخوف الدائم، ومن خوفك على من تحب من أهلك والمقربين لك.

والخوف أو الرهاب يأتي ومن غير الحاجة لأن يكون منطقيا أو مفهوما، وقد لا يهدأ بالرغم من كل الفحوص الطبية والاختبارات، وسواء عرفنا سببه أو لم نعرف فالعلاج ربما هو نفس العلاج.

ولكن ليس هناك حاجة من طول هذه المعاناة، حيث هناك علاج ودواء لمثل هذه الحالة من الخوف أو الرهاب.

هناك العلاج النفسي المعرفي والسلوكي، وهناك العلاج الدوائي حيث تقدمت جدا الأدوية المعالجة لمثل هذه الحالات، ولكن كل ما عليك هو أن تراجع عيادة طبيب نفسي، والذي سيدعوك للحديث وبالتفصيل عما يمرّ في حياتك، وعلاقاتك، وتطور أعراض الخوف عندك.

وبعد أن يؤكد الطبيب التشخيص الدقيق لهذه الحالة يمكنه أن يرسم لك خطة العلاج، ويقرر معك الأسلوب الأفضل للعلاج، ومن بعدها لابد لك من متابعة العلاج حتى تشعر بالتحسّن الواضح لكل هذه الأعراض.

وأرجو أن لا تطول معاناتك أكثر، وأن تبادر فتزور عيادة طبيب نفسيّ ولتبدأ العلاج الذي يخفف عنك ما أنت فيه.

وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول علاج الخوف من المجهول سلوكيا 261797 - 263284.
عافاك الله، ويسّر لك الخير.
   
   
أهم أعراض فقر الدم عند الفتاة
September 3, 2012 at 12:48 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحببت أن أستشيركم في موقعكم قبل الذهاب إلى الطبيب, ولكن قبل أن أبدأ أقول جزاكم الله خيرا, وحقق لكم ما تتمنون, سوف أعرض عليك الأعراض التي بدأت تأتيني, وأرجو أن تكتب لي ما سببها, وفقك الله:

هشاشة العظام, فقدان الشهية, سرعة نبضات القلب, الدوخة, والشعور بالسقوط ولكن أمسك بشيء ثابت, ألم البطن من الأسفل, خمول, وإرهاق, وتعب, اليدين لونها أصفر وأنا بيضاء.

أرجوكم أريد معرفة السبب, وطرق العلاج, خصوصا الدوخة, والألم لا يأتيني إلا في أوقات مزعجة, ولا سيما عند النوم, وعند الجوع.

أنا أبتعد عن الخضروات, والأرز, والمعكرونة, ومشتقات الحليب, وما شابه ذلك, وأفضل الوجبات السريعة كثيرا.

أتمنى الحصول على إجابة في أسرع وقت.

في أمان الله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شذى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أنت تقولين أنك لم تذهبي إلى الطبيب بعد, فكيف علمت أن هناك هشاشة في العظام, فهذه لا يمكن تشخيصها إلا بإجراء صورة خاصة للعظام, وبجهاز خاص للهشاشة, إلا أن كثيرا من الناس يقولون عنهم هشاشة بسبب أن هناك آلام في أجسامهم وعظامهم, وهي في الحقيقة تكون ناجمة عن نقص الفيتامين (د), وهذا ينجم بسبب قلة التعرض للشمس, ويسبب على المدى البعيد ليونة في العظام, وخاصة عند من لا يتناولون أيضا مشتقات الحليب التي تمد الإنسان بالكالسيوم, كما هو الحال عندك.

وأما عن الأعراض الأخرى, من دوخة, وإعياء, وخمول, والأيدي البيضاء... فإنه تشير إلى وجود نقص في الدم, وفقر في الدم, وهذا في معظم الأحوال يكون سببه إما زيادة كمية الدم المفقودة في الدورة الشهرية, وسوء الغذاء, فأنت أيضا لا تأكلين الخضروات التي تحتوى على الحديد.

وأما عن آلام البطن عند الجوع, فأكثر سبب لها هو أن يكون هناك قرحة الاثني عشرية, وهذه عادة ما يكون سببها وجود جرثومة في المعدة, فالقرحة الاثني عشرية تسبب آلاما في أعلى البطن عند الجوع, وقد توقظ الإنسان من النوم بسبب الألم.

فكما ترين فإن الأعراض التي تشكين منها تحتاج لمراجعة طبيب مختص بالأمراض الباطنة, أو بجهاز الهضم, وهو سيقوم بالفحص الطبي, وإجراء تحاليل للفيتامين (د) والكالسيوم, والدم, والجرثومة في المعدة, وبعد وضع التشخيص سيقوم بإعطائك الأدوية التي تساعد العظام عندك, من فيتامين (د), وكالسيوم, ودواء لفقر الدم إن تم التأكد منه, وعلاج الجرثومة متى تم التأكد من التشخيص.
ويجب أن تغيري طريقة الغذاء, وتزيدي من مشتقات الحليب والأطعمة الخضراء, وتقللي من الأطعمة السريعة.

بارك الله فيك وشافاك.
   
   
ما السبيل للتأكد من سلامة غشاء البكارة؟
September 3, 2012 at 12:47 AM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في البداية أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع, ولا يسعني سوى أن أقول جزاكم الله خيرا.

أرجوكم أفيدوني فأنا في حيرة من أمري, وأعاني من الخوف الشديد من أن أكون قد فقدت غشاء البكارة, كنت أمارس العادة السرية وأنا صغيرة دون علم مني, والله لست أدري من أين خطرت لي تلك الفكرة, ولكن ومع مرور الوقت اكتشفت حقيقتها, وأنها معصية, وعادة محرمة, ومنذ ذلك الوقت كنت أتوب وأتوقف عنها, إلا أن نفسي الأمارة بالسوء, ووساوس الشيطان لعنه الله كانت تعيدني إليها، أما الآن فبعون الله توقفت عنها, وتبت إلى الله, وأسأل الله أن يتقبل توبتي ويثبتني.

أنا أريد أن أعرف إذا ما كنت فقدت عذريتي أم لا؛ لأنني كنت أمارس العادة بإدخال إصبعي بالكامل وألامس حاجزا به فتحة ضيقة جدا في الوسط, ولست أدري إذا كان هذا هو الغشاء أم أنه عنق الرحم؟ وهل بالإمكان أن يبلغ الإصبع عنق الرحم أو أنه أكثر بعدا؟

أرجو منكم أن تفيدوني وتزيلوا عني هذا الشك, فأنا مقبلة الآن على الزواج بعد أن استجاب الله دعائي بأن يرزقني بالزوج الصالح؛ الذي يعفني ويعينني على الثبات, ولكنني خائفة جدا, وأحيانا تراودني أفكار أن أفسخ الخطبة.

أرجوكم أريد جوابا, وأنا لا أتجرأ على الذهاب لأي طبيبة, لا أدري ما أقوله لأهلي.
جزاكم الله خيرا، وأرجو الدعاء لي, وأعتذر على الإطالة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الواثقة بالله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،,,,

نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.

لا أنصح مطلقا بأن تقوم الفتاة بفحص نفسها بنفسها للتأكد من سلامة الغشاء؛ لأن لغشاء البكارة أشكالا كثيرة, ولا يمكن لمن لم يكن لديه الخبرة الكافية أن يميز الشكل الطبيعي من غير الطبيعي, كما أن مشاهدة الغشاء كاملا وملاحظة حوافه تتطلب أن يتم النظر للغشاء عن قرب شديد, وبوجود إضاءة جيدة, وفي وضعية نسائية محددة تتم فيها المباعدة الشديدة بين الاشفار, وهذا لا يتوفر إلا للطبيبة النسائية المختصة.

وفي كثير من الحالات قد يؤدي قيام الفتاة بفحص نفسها إلى حدوث خوف وقلق شديد غير مبررين, فتظن بأن هنالك أذية في الغشاء, رغم أنه سليم, لأن فتحة الغشاء قد تكون مشرشرة وغير منتظمة, كما قد يحدث العكس, فقد يكون هنالك تمزق في أحد الجوانب, لكن الحواف تكون قريبة من بعضها, فلا يظهر التمزق عن بعد.

على كل حال أقول لأخواتي وبناتي السائلات بأنه لا ضرورة لعمل الكشف على غشاء البكارة عند الفتاة التي لم تتعرض لسقوط أو لاعتداء -لا قدر الله-, أو التي لم تقم بإدخال أي جسم غريب لجوف المهبل, فالأساس هو أن الغشاء موجود وسليم, وهو لا يتمزق دون سبب.

أما من تعرضت لحادث, أو لاعتداء, أو قامت عن قصد, أو غير قصد بإدخال جسم ما إلى جوف المهبل, فهنا أنصحها بمراجعة الطبيبة المختصة لعمل الكشف بطريقة صحيحة, وأخذ الجواب العلمي الصحيح.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية, وأن يبعد عنك كل مكروه, ويوفقك إلى ما يحب ويرضى.
   
   
اضطراب الدورة وظهور شعر في مناطق عدة من جسم المرأة
September 3, 2012 at 12:46 AM
 
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم.

عمري 21 سنة, منذ سنة تقريبا بدأت أعاني من ظهور شعر في البطن والصدر, ولكن بدون انقطاع في الدورة الشهرية, وكانت تأتي في مواعيدها المحددة, فقمت بعمل تحليل هرمونات, وسونار على الرحم, والمبيضين, والحمد لله كل شيء كان سليما, ولكن بعدها بـ 5 أشهر بدأت أعاني من اضطراب في الدورة الشهرية, فتارة تكون قبل موعدها بيومين, وتارة تكون بعد موعدها بيومين, فقمت بإجراء التحاليل مرة ثانية فوجدت ارتفاعا في هرمون dhas, والهرمونات الأخرى كانت في الحد الطبيعي.

أجريت الأشعة فوجدت الرحم والمبيضين سليمين والحمد لله, ولكن قالت لي الطبيبة إنك تعانين من تكيس على المبيض, وأعطتني دواء ديان 35, وسيدوفاج, والداكتون, استمريت على العلاج لمدة شهر, ولكن كنت متعبة جدا من هذه الأدوية, فذهبت للأشعة مرة أخرى؛ للتأكد من أن هناك تكيسا على المبايض فلم أجد, وقال لي الطبيب إن نسبة الهرمون ليست مرتفعة إلى حد كبير, وإني أراك طبيعية, وأهم شيء أنه لا يوجد تكيسات على المبيضين.

ولكي أتأكد أكثر قمت بعمل الأشعة للمرة الثالثة, وكانت سليمة أيضا, وقال لي الطبيب إن تأخر الدورة الشهرية ليومين أو ليوم واحد لا يعتبر تأخرا.

أيضا لا أعرف ما هو سبب هذا الشعر الزائد حتى الآن.

ملاحظة: كنت أعاني من ضغوط نفسية كثيرة.

وشكرا جزيلا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ soha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

اضطراب الدورة الشهرية, وظهور الشعر في بعض الأماكن من الجسم مثل البطن والصدر, وأحيانا الشارب والذقن, وارتفاع نسبة هرمون: DHEAS, بالإضافة إلى صرف الطبيب لك دواء سيدوفاج الذي يستخدم في علاج السكر والسمنة, وتحسين عمل الإنسولين الداخلي في الدم, وذلك لزيادة مقاومة الخلايا لعمل الإنسولين؛ كل ذلك يشير إلى احتمال وجود: poly cystic ovary وهي متلازمة تصيب المبايض بسبب زيادة سمك قشرة المبايض, وتحول البويضات إلى حويصلات داخل المبيض.

ومن أعراض هذا المرض:

- اضطراب في الدورة الشهرية, وهذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع, أو تباعد في الدورة, والانقطاع قد يكون أولي, أو ثانوي, معتمدا على درجة الإصابة بالمرض.

- ضعف واضطراب عملية التبويض, وهذا يؤدي إلى تأخر الحمل.

- زيادة في الوزن, حيث يكون معدل كتلة الجسم أكثر من 30, ويجب أن تكون أقل أو في حدود 25, وعادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع والأطراف.

- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة, ومنها الذقن, ومنطقة الشارب, وكذلك أسفل البطن والصدر, وهذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري.

وتشخيص المرض يعتمد على الفحص السريري للمريضة, ومشاهدة الأعراض المذكورة سابقا.

بعض الفحوصات المخبرية مثل:

1-ارتفاع هرمون LH.

2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين, رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي. وهنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون؛ مما يترتب عليه زيادة في إفرازه.

3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري: Testosterone.

4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.

5- ارتفاع هرمون الاسترادايول والاسترون.

6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية.

7- وأحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية, وهرمون الحليب.


الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني, أو المهبلي, والمنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة, يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم, منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ, وكذلك يحدث تضخم في حجم المبيض, حيث يزداد حجمه مرة ونصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي, كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط.

والعلاج يعتمد على:

أولا: اضطرابات الدورة الشهرية يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل, أو حبوب البروجيسترون بانتظام, مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة, والاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم.

ثانيا: ظهور الشعر الخشن وهذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري, ولكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور, لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر, ولهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته, لحين بدء عمل هذه العلاجات, مثل الكي بالليزر, واستخدام مزيلات الشعر المختلفة.

ثالثا: زيادة الوزن هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن والمرض, وكلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما, إذ إن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات, وهذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس, والعكس صحيح, إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن, وينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية, وإجراء التمارين الرياضية؛ لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني.

والأهم من كل ذلك المتابعة مع طبيب, أو طبيبة أمراض نساء وتوليد؛ لمتابعة الحالة وتطوراتها, وعدم التنقل من طبيب لآخر, والمهم الاختيار الجيد منذ البداية.

وفقك الله لما فيه الخير.
   
   
كيف لي أن أزيد من وزني دون أضرار؟
September 2, 2012 at 5:31 PM
 
السؤال:
أريد زيادة وزني؛ لأن شهيتي للأكل تنفتح لما نكون في جمعات, وأما في أيام الدراسة تقل شهيتي للأكل؛ لأن نفسيتي تكون متوترة.

أريد أن أستخدم حبوب الخميرة, أو فيتامين (e) أو فيتامين (c), أي واحد فيهم هو الأفضل للتسمين دون أن يكون فيه أضرار؟ علما أن أعاني من القولون, ولا أستطيع أن أنوِّع في الأكل كثيرا؛ لأني أتعب, وهذا ما يجعل وزني ينزل كثيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريتال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لم تذكري لنا -أختنا الفاضلة- كم وزنك, وكم طولك؛ لنحدد لك الوزن القياسي المناسب لك, وعلى العموم لو فرضنا أن طولك 165 سم؛ فإن الوزن تقريبا يكون 65 كجم, أي أن الوزن يكون فوق المائة من الطول, وشيء طبيعي أن تقل الشهية أيام الدراسة عند بعض الطلاب, وأحيانا تزيد بشكل ملحوظ, ويزيد الوزن أثناء المذاكرة والامتحانات.

وفيتامين (c) موجود في الفواكه والخضروات ذات اللون الصفر والبرتقالي, ومهم للحيوية وتجديد الخلايا, وامتصاص الحديد, وسلامة البشرة, ونزلات البرد.

وفيتامين (e) له وظيفة أخرى, وليس له علاقة بفيتامين (c) وهو من الفيتامينات المانعة للأكسدة, ويحمي الجسم من تصلب الشرايين, ووظائف أخرى عديدة, وخميرة البيرة غنية بفيتامين (ب) المركب (ب1) و (ب6) و (ب 12) وكلها لها تأثير في الهضم, وتساعد في زيادة الوزن, ولكن عليها جدل كبير, وإن لم تزد الوزن فإنها تساعد على الهضم, وتمد الجسم باحتياجاته من فيتامين (ب) المركب, بالإضافة إلى فائدتها في نعومة وصفاء البشرة؛ عندما تستخدم على الوجه, مثل الماسكات, أو طبقة من عجينة الخميرة على الوجه.

وعليك بالوجبات الصغيرة المتكررة, وعسل النحل, والتمر, والرطب في هذا الموسم, والبروتين الحيواني من الأسماك, واللحم, والدجاج, والكبسة بدون توابل حارة, أو مقليات؛ حتى لا تؤثر على القولون.

وفقك الله لما فيه الخير.
   
   
هل أعود إليه وقد تركني وترك الحديث معي؟
September 2, 2012 at 5:20 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في الـ 23 من عمري, تعرفت منذ فترة على شاب من موقع الفيس بوك, وهو من غير جنسيتي, أي أن كلا منا يعيش في بلد.

كانت العلاقة في البداية عادية جدا، كانت معظم أحاديثنا ونقاشاتنا تدور حول مواضيع اجتماعية, وبمرور الوقت أخبرني بأنه معجب بأخلاقي, وبعقلي, وبطريقة تفكيري, وصرنا نتحادث كثيرا, وأخبرني بأنه تعلق بي جدا, ولا بد أن يحادثني يوميا.

لم أبادله الشعور في البداية, لكن شدني فيه حسن أخلاقه, وشدة ذوقه ولطفه, وروعة كلامه, واهتمامه الدائم بي, كان دائم التلهف للحديث معي, وأخبرني بأنه أحبني, وأنا أيضا بادلته نفس الشعور, خصوصا بعدما رأيت حسن خلقه, واهتمامه بي.

تطور الأمر, ووافقت بعد إصرار منه أن أعطيه إيميلي الخاص, ورقم هاتفي, صرنا نتحدث لساعات وساعات عبر برنامج الماسنجر, تعلقت به جدا, وأخبرني أنه سوف يتقدم لخطبتي بعد أن يحصل على وظيفة, فهو كان متخرجا حديثا من الجامعة.

كان يلح أن يرى صورتي, لكنني كنت أرفض, وأقول له أنني أحتاج لأن أعرفك أكثر, وبعد مرور 3 أشهر من تعارفنا؛ وفي يوم ونحن نتحادث على الماسنجر طلب مني الصورة أيضا ورفضت, عندها غضب, وفقد أعصابه, وقال إنه لن يستطيع الصبر, وأن نفسيته تعبت؛ لأنه لم يراني, عندما رأيت حاله توترت جدا, وخفت عليه, وأسرعت وقمت بإرسال صورة وحيدة كانت على جهازي, لم يظهر في الصورة سوى وجهي لكنني لم أكن مرتدية للحجاب, أعجب بها لكنه قال لي: بأنه استغرب من عدم لبسي للحجاب في الصورة! أخبرته لأنني توترت عندما رأيت حالتك, لذلك أسرعت وبعثت الصورة التي كانت على الجهاز, طلبت منه أن يمحيها, وطلبت منه أن يقسم بذلك, فغضب وقال لي: لماذا لا تثقين بي؟

بعد عدة أيام لاحظت أنه تغير معي جدا, وعندما سألته أخبرني بأنها ظروف عائلية صعبة يمر بها, وأحيانا يقول بأنه مشغول, أصبح لا يسأل عني, ولا يهتم, ولا يدخل النت, وحتى إن دخل يقوم بعدة نشاطات, ولكنه لا يفكر بالسؤال عن أحوالي, وعندما كنت أعاتبه كان يتذمر, ويخبرني بأنني حساسة, ولا أراعي ظروفه.

استمر على تلك الحال أكثر من شهر, بعدها فقدت أعصابي, وأرسلت له رسالة قلت فيها خذلتني, ولعبت بمشاعري؛ لتملأ وقت فراغك فقط, بعث هو الآخر برسالة وقال بأن كلامي فارغ, ولن يكلف نفسه ويرد عليه, وأنه عندما رأى ردة فعلي تجاه ظروفه اختنق مني, وأعاد التفكير بعلاقتنا.

حذفته من قائمة أصدقائي, وانقطعت عنه أكثر من شهر, كنت أحاول نسيانه, ولم أستطع, تعبت جدا, وكنت دائمة البكاء, وفي يوم أرسلت له رسالة أخبرته بأنني أفتقده وأحتاجه, عاد إلي لكنه ما زال متغيرا ومتجاهلا لوجودي, وأصبح قاسٍ, وأسلوبه فض جدا, وكان دائما يجرحني بسوء تعامله, واختفى لطفه وذوقه الذي عهدته منه.

كنت دائما أسأله لماذا لا تعود كما كنت؟ كان كل مرة يقدم عذرا جديدا, فتارة يخبرني لأنه لن يستطيع رؤيتي ومحادثتي متى شاء؛ لأننا في بلدين مختلفين, ومرة يخبرني لأنني لم أثق به عندما طلبت منه أن يقسم أنه مسح صورتي بعد رؤيتها, وأن كلمتي هذه هدمت الكثير في العلاقة, وتارة يخبرني أن ما نفعله حرام؛ لذلك هو غير موفق في حياته, وفي المرة الأخيرة أخبرني بأن مستقبله مجهول, ولا يريد أن يربطني به, فهو لن يستطيع, ولن يفكر بالارتباط إلا بعد مرور 7 سنوات؛ لأن لديه مسؤوليات تجاه أهله ( رغم أنه أصغر إخوته), وأنني لن أنتظره تلك المدة, وهو لا يريد أن يدمر مستقبلي؛ لأنني فتاة سأكون كبرت في العمر, وهو شاب مهما صار عمره يمكنه أن يتزوج أي فتاة.!

أخبرته بأنني سأنتظره العمر كله, وأنا متفهمة وراضية بوضعه, فقال لي هو غير راض, وهذا يكفي, صدمني كلامه, والآن لم أحادثه منذ 10 أيام, وهو لم يسأل.

عادت إلي الكآبة, وأحيانا تصيبني نوبات بكاء طويل, متحيرة جدا في أمره, ولا أدري سبب تغيره بالضبط, ولماذا القسوة وسوء المعاملة.

أرجوكم أرشدوني, فقد تغيرت حياتي وأحوالي, ولم أستطع نسيانه, هل فعلا كان يعبث بمشاعري ويملأ وقت فراغه؟ أعلم أنني ارتكبت ذنبا بمحادثته, وإعطائه صورتي, وصرت أستغفر ربي كثيرا, وأحيانا أدعو عليه لأنه عذبني جدا, وأشعر بأنني أهنت كرامتي, وخنت ثقة أهلي, فماذا أفعل؟ كيف تفسرون تصرفاته؟ فأنا عجزت عن فهمه وتفسيره.

أرجوكم ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شجن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

نرحب بك ابنتنا الفاضلة في موقعك، ونشكر لك حسن العرض لهذه المشكلة، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد.

حقيقة عرض المشكلة يدل على أنك ناضجة وعاقلة، ونسأل الله لك التوفيق والسداد في حياتك، ونتمنى ألا تحزني طويلا على هذه العلاقة؛ لأنها لم تكن أصلا قائمة على أسس شرعية وضوابط مرعية، ولم يكن فيها رضىً من رب البرية سبحانه وتعالى، وسوف يعوضك الله خيرًا.

وأرجو أن تبدئي المشوار بالتوبة النصوح لله تبارك وتعالى، وبنيسان تلك العلاقة، وبنسيان ذلك الشاب، فلا خير في ودٍّ يجيء تكلفًا، ولا خير في ودِّ امرئٍ متقلبِ من مثل هذا الشاب، والعلاقة ما ينبغي أن تحزني عليها، لأنها من أولها لم تكن على أسس صحيحة، ولم تكن على قواعد شرعية، ولم تكن أيضًا مراعية للقواعد الاجتماعية وأنظمة الدول, والفرق الكبير في العادات وفي التقاليد، كانت مجرد مشاعر غاب فيها العقل, وغابت فيها المشاعر الحقيقية, وغابت فيها المعاني الشرعية.

ولذلك نحن نتمنى ألا تحزني طويلا على هذه التجربة، وتجتهدي في طي هذه الصفحة، ومع قناعاتنا هذا الكلام الذي نقوله يبدو صعبًا، لكن الأصعب منه هو الاستمرار، والأصعب منه هو الجري وراء السراب، والأصعب منه انتظار هذا الدخان الذي لا شيء ورائه، فانتبهي لنفسك، وعودي إلى الصواب، وأقبلي على حياتك الجديدة بأمل جديد, وبثقة في الله تبارك وتعالى المجيد، وتجنبي تصديق الشباب في مثل هذه المواقع, والدخول إلى عالم النت، هذه الشبكة الافتراضية التي لا يعرف الإنسان أحيانًا من يكلم – رجل أم امرأة – خير أم شرير، الكل يستطيع أن يتكلم بكلام جميل، الكل يستطيع أن يقول عبارات معسولة، الكل يستطيع أن يخدع، يمثل، ولكن الحقيقة تظهر، وعند ذلك تكون الندامة.

فاحمدي الله تبارك وتعالى أن هذه القصة انتهت في هذا الوقت المبكر، ولم يضع منك وقت أكثر من الذي ضاع، وتوبي إلى الله تبارك وتعالى من خطيئة إرسال الصورة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظك وأن يسددك وأن يوفقك لكل ما يحب ويرضى.

وحاولي دائمًا أن تتواصلي مع من حولك، وحاولي دائمًا أن تتواصلي مع موقعك في بداية كل أمر تودين الحديث فيه، فنحن دائمًا نتمنى أن تأتينا الاستشارات في بداية الدخول في النفق، ليس بعد أن يتمكن الإنسان وتمكنت مثل هذه المشاعر التي يدعمها ويشجع عليها عدونا الشيطان، وهذه العلاقة لا تنجح في كل الأحوال، حتى لو رجع الآن وأراد أن يتزوج فإنا لا ننصح بالقبول به بسهولة، لأن الشيطان الذي جمعكم على المخالفات هو الشيطان الذي سيأتي فيقول لك (كيف تثقين به؟ ربما له أخريات) ويقول له: (كيف تثق فيها، وهي التي كانت تتواصل معك من وراء أهلها) فإن الشيطان الذي يجمع على المعصية هو الشيطان الذي يأتي ليغرس الشكوك ويغرس مثل هذه القنابل الموقوتة في طريق أي أسرة ترجو السعادة، ولكن هيهات وهيهات.

فإذن نحن نعتقد أنك خرجت بأقل الخسائر، فاحمدي الله تبارك وتعالى على هذه النعمة، واشكري الله تبارك وتعالى الذي نجاك من هذه العلاقة، وقابلي إهماله بإهمال، وافتحي صفحة جديدة، وعمري قلبك بحب الله تبارك وتعالى، فإن هذا القلب غالٍ، وهو موطن نظر الله تبارك وتعالى، فإنه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم، فعمري قلبك بالحب لله، بالخشية لله، بالتقوى لله، واشغلي لسانك بكثرة اللجوء إلى الله والتوجه إليه، وسوف يأتيك ما قدره لك العظيم سبحانه وتعالى.

ولن تستطيعي أن تبلغي العافية إلا إذا استحضرت هذه المعاني الشرعية، وإذا علمت أن تلك العلاقة لم تكن أصلا علاقة شرعية حتى تحزني عليها، فاحمدي الله الذي جعل هذا الموقف سببا للرجوع, وللانتباه, واليقظة, والتوبة, والرجوع إلى الله تبارك وتعالى، فاجعليه رجوعًا صادقًا وتوبة لله تبارك وتعالى نصوح.

واجتهدي في الإقبال على كتاب الله، وعيشي مع المجتمع الذي حولك، وكوني مع الصالحات في مجالس العلم والقرآن والدروس العلمية، وأظهري لهنَّ ما وهبك الله من جمال ومن صفات طيبة، واعلمي أن لكل واحدة منهنَّ ابن أو أخ يطلب أمثالك، أو محرم من محارمها يطلب مثلك من الصالحات، ولا تقبلي إلا بشاب يأتي لداركم من الباب, ويقابل أهلك الأحباب, ويكون صاحب دين، وعند ذلك بعد الرؤية الشرعية إذا وجدت ارتياحًا وانشراحًا له فاقبلي به، واعلمي أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

ولا تحزني على ما مضى، واجعلي الذي حصل سرًّا، لا يشعر به أحد، ولا تخبري عن هذه التجربة التي فشلت، لا تخبري بها أو عنها أحدًا من الناس، فإن الإنسان ينبغي أن يستر بستر الله عليه، كما أن المجتمعات عندنا دائمًا تسيء الظن بمن يتواصل بهذه الطريقة.

وأنتِ إلى الآن في بدايات هذا المشوار، ونسأل الله أن يهيأ الزوج الصالح الذي يعينك على الطاعة, وتعينه كذلك على الطاعة, وعلى بلوغ العفاف, وعلى السعادة في هذه الحياة، من أجل تحقيق الأهداف الكبرى، فإن رسولنا يريدنا أن نتزوج الزواج الشرعي، فهو يكاثر ويُفاخر بنا الأمم يوم القيامة.

واعلمي أن البدايات الخاطئة لا توصل إلى نتائج صحيحة، فاحرصي على أن تكون البدايات صحيحة، وعلى أن تراعي ضوابط الشرع، وسوف يأتيك ما قدره الله تبارك وتعالى لك، ونسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به.
   
   
هل ممكن أن ينزل وزني 8 كيلو خلال أسبوعين؟
September 2, 2012 at 5:10 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.

عندي مشكلة خفيفة في الوزن, وأبي حل مشكلته مع الوزن بطريقة سريعة جدا, فطولي 166 سم, ووزني 68 كيلو, وأبي نزل وزنه إلى 60 كيلو خلال أسبوعين, وأنا أعرف أنه من الصعب أن أنزل من وزني 8 كيلو جرام خلال أسبوعين, لكن لا بد أن أنزل وزني إلى 60 كيلو خلال أسبوعين أو أسبوعين ونصف, مع العلم أني نشيط, وأقدر على المشي من 4 إلى 8 كيلو مترا في اليوم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماجد القحطاني حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

حسب معدل كتلة الجسم فإن وزنك قياسي, ومعرفة ذلك من خلال قسمة الوزن على مربع الطول بالمتر, وفي حالتك معدل كتلة جسمك 25 تقريبا, وهو الرقم القياسي.

ورغبتك في وصول وزنك إلى 60 كجم في خلال أسبوعين غير منطقي, وصعب التحقيق, إلا بالأدوية, ومدرات البول, والحمية الغذائية الشديدة, وفي ذلك خطورة على صحتك, ولكن عمل برنامج رياضي, وتنظيم الغذاء, وتجنب السكر والدهون, ووجبات المطاعم, والمشروبات الغازية, ومشروبات الطاقة, والحلويات, والكبسة, وزيادة السلطات, والخضار المطبوخ والطازج, وشرب الماء.

ونزول 2 كجم من خلال الحمية الغذائية, وممارسة الرياضة في خلال أسبوع نزول منطقي لا ضرر فيه, ونزول 4 كجم في شخص وزنه 68 له تأثير كبير, وسوف يظهر على جسمك بشكل واضح.

وفقك الله لما فيه الخير.
   
   
نصائح للتخلص من الانتفاخات والغازات
September 2, 2012 at 5:06 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

أعاني منذ فترة طويلة من غازات البطن, وذلك منذ أكثر من 14 سنة, أخذت أدوية كثيرة للهضم وحبوبا للحموضة, ولله الحمد لا أعاني من آلام, ولكن أعاني من كثرة اللعاب, والمشكلة أني إذا أخذت مضادا حيويا لأي التهاب ينقص وزني كثيرا مع المضاد الحيوي.

هل هذا طبيعي أم له علاقة بالغازات التي لم أجد لها حلا؟ علما بأن الغازات معظمها دون رائحة, فهل يوجد علاج؟

وشكرا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعد علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

من الضرورى أولا إعطاؤك فكرة عن سبب الغازات في البطن؛ حتى تتعرف عليها, فقد يكون أحد هذه الأسباب عندك, وبالتالي يمكنك تجنبها أو علاجها, ويخلصك من هذه الغازات -إن شاء الله- والأسباب هي:

- تناول الطعام بسرعة دون مضغ؛ مما يساعد على دخول كميات كبيرة من الهواء مع الطعام.

- المشروبات الغازية تحتوي على ثاني أكسيد الكربون، وهذه الغازات التي تتحرر تتجمع في المعدة، فإما أن نخرجها بشكل تجشؤ، أو أنها تنزل إلى الأمعاء.

- الإمساك الذي يؤدي إلى بقاء الطعام فترة طويلة؛ مما يسبب تخمرا في الطعام، وبالتالي الغازات.

- بعض الأطعمة مثل الحليب ومشتقاته تسبب زيادة في تشكل الغازات، خاصة عند الناس الذين يشكون من نقص خميرة خاصة بهضم الحليب، ويلاحظ المرضى آلاما وإسهالا وغازات كلما شربوا الحليب، ولا يحصل هذا الشيء مع تناول الزبادي (اللبن).

- البقوليات, والملفوف, والقرنبيط, والفجل, واللفت، من الأطعمة المولدة للغازات.

- استعمال النرجيلة؛ فإنه يدخل كمية كبيرة من الدخان أو الغازات إلى البطن، ومضغ العلكة -اللبان- والتدخين من العوامل التي تزيد من عملية بلع الهواء.

وأكثر الطرق شيوعا لتقليل الإزعاج الناتج عن كثرة الغازات والانتفاخ هي تغيير العادات الغذائية، وتناول الأدوية وبعض الأعشاب، وتقليل كمية الهواء المبلوع قدر الإمكان.

وهناك بعض الأدوية التي تساعد على التقليل من غازات البطن بعد محاولة علاج الأسباب التي ذكرتها، ومن هذه الأدوية دواء يُسمى: dysflatly ثلاث مرات في اليوم، والفحم المنشط الذي يعمل على تقليل الغازات فيزيائيا من خلال عملية الامتصاص.

ولذا للتخلص من الغازات:

- يجب على الشخص عندما يأكل الطعام ألا يتحدث كثيرا، حيث إنه مع الحديث يبلع كمية من الهواء تكون سببا في غازات البطن

- يجب مضغ الطعام مضغا جيدا مع غلق الفم عند المضغ.

- عدم تناول طعام بين وجبات الطعام، كذلك عدم تناول طعام أكثر من اللازم.

- تجنب الأطعمة الآتية:

- البقوليات كاللوبيا والفاصوليا والفول.

- الكرنب والقرنبيط.

- الحلويات والفواكه المجففة والمكسرات.

- التوابل والبهارات والمخللات.

هناك أعشاب ضد الانتفاخ والغازات تقلل من غازات البطن، مثل:

- اليانسون، ويؤخذ ملء ملعقة كبيرة من اليانسون، وتغلى لمدة 5 دقائق في وعاء يحوي ملء كوب من الماء, ثم يبرد ويصفَّى ويشرب بعد الأكل.

- البابونج: يؤخذ نصف ملعقة كبيرة من الأزهار، وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي, ويترك لمدة خمس دقائق مغطىً، ثم بعد ذلك يصفى ويشرب بعد الأكل مرة واحدة فقط في اليوم.

- الحلبة: يغلى ملء معلقة أكل مع ملء كوب ماء لمدة خمس دقائق، ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم، مرة بعد الفطور، ومرة أخرى بعد العشاء.

- الكزبرة؛ تستخدم ملء ملعقة كبيرة وتغلى مدة دقيقة مع ملء كوب ماء، ثم يصفى بعد ذلك, وتشرب مرة واحدة بعد الفطور أو العشاء، أو عند الشعور بغازات في البطن.

- الكمون: ويؤخذ ملء ملعقة كبيرة من ثمار الكمون وتوضع في حوالي لتر من الماء، ويغلى على النار لمدة ثلاث دقائق، ثم يبرد ويؤخذ من هذا المغلي المصفى كوبا قبل الأكل بنصف ساعة بمعدل ثلاث مرات في اليوم، (جرعة واحدة قبل أكل وجبة) وذلك لمدة أسبوعين كاملين.

أما كثرة اللعاب ففي الحالة الطبيعية يتم إفراز حوالي لترين من اللعاب يوميا، ولا يتم ملاحظة ذلك في الإنسان السليم؛ لأنه يقوم بالبلع بشكل دائم، ومن أهم الأسباب والاحتمالات التي تزيد من إفراز اللعاب:

- إذا كان هناك بروز للأسنان الأمامية، فينفتح الفم أثناء النوم فيسيل اللعاب، وهذا يمكنك اكتشافه بنفسك.

- التهاب الأسنان ونخورها (تسوسها).

- قد يتعلق الأمر بالأنف والجيوب الأنفية، مثل: الحساسية، أو التهابات الأنف، أو التهاب في اللوزتين، مما يضطر الإنسان للتنفس من فمه دون أن يشعر أثناء النوم فيسيل اللعاب.

- الخلل في إفراز الغدد اللعابية في الفم, بحيث يزيد إفرازها عن الطبيعي.

- وجود طفيليات بالأمعاء، وهي التي تتسبب في خروج هذا اللعاب أثناء النوم، ويترافق مع هذه الحالة إمساك وانتفاخ، وهنا يجب عمل تحليل براز للتأكد من عدم وجود طفيليات بالأمعاء.

- ارتخاء في العضلات المحيطة بالفم، بحيث إنها تتفتح تلقائيًّا بعد النوم ويسيل اللعاب، وهذه الحالة خلقية يصعب علاجها.

- القلق والانفعال الشديد.

والعلاج يكون بعلاج السبب إن تم التعرف عليه, لذلك ينصح بمراجعة طبيب الأسنان أولا, لإجراء الفحوص المناسبة للفم من قبل الطبيب المختص؛ لمعرفة السبب المحدد المسبب لزيادة إفرازات اللعاب لديك حتى يمكنك علاجها.

هناك بعض الأدوية التي تخفف من إفراز اللعاب، مثل دواء (الأتروبين) لكن لا ينصح بأخذ هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المعالج؛ للتأكد من عدم وجود أي موانع لاستخدام مثل هذا العقار.

أما عن نقص الوزن مع المضادات الحيوية فالسؤال هو: هل تستعمل المضادات الحيوية باستمرار؟ فالمضادات الحيوية تستخدم للاتهابات الناجمة عن الباكتيريا في الجسم, ولمدة معينة, عادة لا تتجاوز العشرة أيام في الالتهابات الجرثومية الحادة, وقد يكون السبب هو المرض الذي من أجله أنت استخدمت المضاد الحيوي, أو أن المضادات الحيوية تسبب نقص الشهية عندك, وفي بعض الأحيان تسبب إسهالا,
وهناك بعض المرضى الذين يشكون من زيادة الوزن, وتجمع الدهون مع الاستخدام الطويل لبعض المضادات الحيوية.

بارك الله فيك وشافاك.
   
   
أعاني من آلام في العينين مصحوبة بصداع، فما العلاج؟
September 2, 2012 at 5:01 PM
 
السؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 15 عاماً، ولا أعاني من أي مشاكل صحية ولا أرتدي نظارات ولا أعاني من مشاكل في النظر، وما أشعر به هو ألم في عيناي أو واحدة مع صداع وغثيان، وتزيد عندما أشاهد التلفاز وغيره، وهذا يحدث بتكرار ولا يتوقف حتى أريح عيناي وأنام، فماذا هي السبب؟

جزاك الله خيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عودة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أن الصداع يزيد عند استعمال العينين ويخف عند إراحتهما فمن الممكن أن يكون السبب منهما.

بما أنك كما تقولين لم ترتدين نظارات من قبل, ولكن وأنت في هذه السن فقد يكون قد ابتدأ عندك بعض ضعف الإبصار، وهذا طبيعيي أن يظهر في هذه السن.

فيجب عليك الذهاب إلى طبيب عيون وعمل فحص باستعمال القطرة الموسعة للعين ومعرفة إذا كان هناك ضعف إبصار، وهل تحتاجين نظارة أم لا، فإذا كانت العين سليمة فإن السبب ليس منها، وتحتاج إلى فحوصات أخرى لمعرفة سبب الصداع عند طبيب الباطنية, أما إذا كنت تحتاجين نظارة فإن كل هذه الأعراض ستختفي بمجرد استعمال النظارة.

وبالله التوفيق.
   
   
كيف أقوم سلوك طفلتي التي تقوم بحركات جنسية غريبة؟
September 2, 2012 at 5:00 PM
 
السؤال:
بسم الله, والصلاة والسلام على رسول الله.
أخي الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية أبارك لكم حلول الشهر المبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال, ثم إني أطلب رأيكم ونصحكم في حالة ابنتي التي تبلغ من العمر خمس سنوات ونصف, حيث لاحظت منذ ثلاثة أشهر تقريبا قيامها بحركات غير عادية كلما جلست على الكرسي أمام الطاولة, فهي تجمع بين فخديها وتعقد ساقيها في موضع الكعبين، ثم تضع ذراعيها فوق الطاولة وتجمع بينهما لتستند عليهما، ثم تبدأ في هز ساقيها صعودا وهبوطا في حركات منتظمة, وإذا تركتها فهي تستمر في هذه الحركات لمدة قد تفوق الدقيقتين، حتى تتصبب عرقا ويظهر عليها التعب.

تحدثت إليها عدة مرات حول سبب قيامها بهذه الحركات، فقالت لأنها تشعر بشعور جميل وممتع في فرجها, فكرت في البداية أن هذه الحركات شيء يشبه العادة السرية، ثم إني استغربت ذلك لأن وضعية جلوسها لا يمكن أن تسبب لها استثارة جنسية؛ لأن مكان الاستثارة عند الأنثى يكون أعلى الفرج, ثم إني لاحظت أنها كثيرا ما تحرك ساقيها حركات منتظمة, حتى في وضعية الاستلقاء, خاصة أثناء مشاهدة التلفاز أو الحديث.

لقد استخدمت طرقا متنوعة لتقلع عن القيام بتلك الحركات فوق الكرسي لكنها ما زالت تقوم بها, خاصة عندما لا أكون معها, وأنا شبه متأكدة أنها كانت تقوم بها يوميا في المدرسة قبل العطلة الصيفية, وأحيانا تبدأ في القيام بها, وعند ما ألتفت إليها أو أدخل عليها تتوقف.

أطلب منكم أن تفيدوني حول ماهية هذه الحركات؟ وكيفية مساعدتها على التخلص منها.

ولكم مني جزيل الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ونحن بدورنا نبارك لك وللأمة الإسلامية جمعاء بالشهر الفضيل, ونسأل الله عز وجل أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.

بالفعل يا عزيزتي لقد عرفت صغيرتك طريقها إلى ممارسة العادة السرية, وفي وقت مبكر وللأسف, لكن يجب عدم تضخيم الأمر أو تحميله أكثر مما يحتمل, فصغيرتك لا تقصد فعل أي شيء خاطئ, أو أي شيء يغضبك, أو يغضب الآخرين, ولا تقصد ممارسة العادة السرية بحد ذاتها, ولكنها وجدت متعتها فيها باعتبارها لعبة بالنسبة لها كبقية اللعب, فتستمتع بها, وتجد أن من حقها أن تلهو بأي شيء تحبه ويجلب لها المتعة, ولذلك فهي كانت تمارسها أمامك وأمام الآخرين دون حرج.

إذا ما تمارسه صغيرتك هو العادة السرية, حتى لو كان بتحريك الساقين فقط, وذلك لأن هذه الحركات المتواترة مع الشد تؤدي في النهاية إلى حدوث تنبه العضلات حول المهبل, وإلى حدوث تقلصات فيها, وهو ما يعطي شعورا بالمتعة الجنسية.

أما كيف عرفت طريقها إلى تلك الممارسة؟ فالغالب أن يكون ذلك مصادفة, ففي كثير من الأحيان يجد الطفل أو الطفلة وبطريق المصادفة بأن ملامسة المنطقة التناسلية, أو تعريضها للاحتكاك أو الضغط يولد لديه شعورا محببا, مما يجعله يكرر الملامسة أو الفعل الذي سبب له هذا الشعور الممتع.

لكن يجب أن ألفت انتباهك إلى أمرين هامين جدا في الأطفال في مثل هذا العمر:

أولهما: يجب عليك التأكد من عدم وجود مشكلة طبية ما, كالالتهابات, سواء التهابات تناسلية أو بولية, وكذلك من عدم وجود حكة فرجية أو حول الشرج, فهذه الحالات قد تجعل الفتاة تمد يدها إلى الفرج, وتقوم بالضغط علية أو حكه, أو -كما في مثل حالة طفلتك- قد يكون قيامها بضم فخذيها بشدة قد بدأ معها كطريقة تستخدمها للتحكم في البول عند حاجتها لاستخدام الحمام, ففي كثير من الحالات تقوم الفتاة الصغيرة بالتحكم في معصرة البول عن طريق القيام بالشد والضغط على الفخذين بطريقة متواترة؛ رغبة منها في حبس البول, وخشية حدوث أي تسرب له, خاصة وأن الفتيات في هذا العمر تكون المثانة لديهن قليلة السعة وشديدة الحساسية, وتكون الفتاة خائفة جدا من التوبيخ في حال بالت على نفسها.

ثانيا: يجب الانتباه دوما إلى أن الفتاة أو الفتى لا يتعرض لتحرشات جنسية من الغير, ولا أقصد أن أخيفك أو أجعلك تشكين بأي شيء, لكن يجب وضع هذا الاحتمال من الناحية الطبية في التشخيص, حتى لو كان احتمالا ضعيفا, ولذلك عليك مراقبة طفلتك جيدا في المنزل أو خارج المنزل, وفي كل الأماكن التي تتواجد بها, والتأكد من أنها دوما مع أشخاص ثقة ذكورا كانوا أم إناثا, والتأكد من عدم تعرضها لأي تحرشات أو مشاهدات تقودها إلى هذه الممارسة, فمن المعروف من الناحية السلوكية أن الطفل يقلد ما تعود أن يراه, ويكرر ما يمارس معه من تصرفات.

بعد التأكد من أن طفلتك سليمة -إن شاء الله- وليس لديها التهابات من أي نوع, وذلك بعرضها على طبيبة أطفال مختصة, عليك بقضاء وقت أطول معها, وعليك بالإشراف بشكل كامل على تصرفاتها وعاداتها الأخرى, فإن وجدت أنها لا تتصرف تصرفات غريبة أو خاطئة غير ما ذكرت في رسالتك؛ فأنصحك حينها باللجوء إلى فعل أي شيء يشغلها فكريا وجسديا في المنزل, وخاصة عند الجلوس إلى المائدة, مع تغيير مكان جلستها, أو شراء كرسي مسلٍ لها, أو عليه ألعاب, أو تلوين, بحيث تنشغل وتلهو فيه, وبنفس الوقت تتدرب على سلوك جديد في نفس الوقت الذي كانت تمارس فيه سلوكها القديم, ومن السهل على الطفل في هذا العمر استبدال سلوك جديد مكان سلوك قديم.

وبالطبع يمكنك ابتكار أي فكرة أخرى لشغل فتاتك في هذا الوقت, فأنت أدرى بهواياتها, وما تفضله, المهم هو أن تقدمي لها ممارسة أو نشاطا محببا, بحيث يشغلها تماما في أوقات الفراغ, أو الأوقات التي تكثر فيها من الممارسة, وأشدد على عدم تبويخها, أو معاقبتها في أي مرة تفشل فيها محاولتك, بل يجب عليك تكرار المحاولة وبأفكار جديدة.

نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك وعليها ثوب الصحة والعافية دائما.
   
   
ضعف الجنس لديّ ومصاب بالاكتئاب، وأنا مقبل على الزواج، فما الحل؟
September 2, 2012 at 4:55 PM
 
السؤال:
أعاني من سرعة القذف، وضعف الانتصاب، مع العلم بأني كنت أمارس العادة السرية كثيرا، وأتعرض لمثيرات جنسية بشكل مستمر، وحاليا مصاب بالاكتئاب, وأنا الآن مقبل على الزواج، فما العلاج؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد سلطان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ممارسة العادة السرية تعتبر ممارسة شاذة، تشعر صاحبها بالذنب والندم، خاصة إن شعر أنها تخالف عقيدته وقناعاته.

وقد سميت العادة بالسرية؛ لأن صاحبها يكره أن يطلع عليه أحد؛ ولذلك فهو بشكل أو آخر يحاول أن يخفي شيئا، فيبدو عليه شيء من القلق أو الانفعال أو الخوف أو التردد، وأحيانا الاكتئاب.

كما وإن العملية الجنسية في عمومها هي عملية فيزيولوجية تتفاعل فيها الهرمونات والغدد والناحية النفسية والناحية العصبية.

لذلك ومن هذا المفهوم فإن للعادة السرية علاقة بالتغيرات التي تطرأ على الجهاز البولي والتناسلي، وخاصة احتقان البروستاتا التي تؤدي إلى الأعراض التي تشتكي منها، مثل الضعف في الاتتصاب وسرعة القذف؛ لأن الممارس لهذه العادة يستعجل اللذة والشهوة التي تصاحب القدف، وبذلك يتعود الجسم على القذف السريع والقلق والاكتئاب يزيد من ذلك.

في البداية نوضح أن العلاج دائماً يبدأ بتجنب الأسباب المؤدية للأعراض، وفي مثل حالتك يكون الاحتقان نتيجة التعرض المستمر للمؤثرات الجنسية. لذا أنصحك بالآتي:

- تجنب المؤثرات الجنسية إن كانت أفلاما أو صورا أو أحاديث جنسية.
- الحرص على الرياضة المنتظمة المجهدة لتفريغ الطاقة الكامنة بداخلك.
- تجنب الجلوس لفترات مطولة، وتجنب الملابس الضيقة.
والأهم من ذلك أن تتجنب ممارسة العادة السرية، وإذا تم ذلك سوف تزول كل هذه الأعراض الوقتية.

ما أشرت إليه من أنك لا تشعر بقوة الانتصاب فهذا الموضوع سابق لأوانه، ولا تجعل منه سببا للتوتر والقلق.

ولا نستطيع أن نحكم على أن هناك ضعفا في الانتصاب طالما أنك غير متزوج ولا تمارس حياة جنسية كاملة آمنة مع زوجتك داخل بيتك.

فكل هذه الأمور سوف تتغير وتكون على ما يرام إن شاء الله عند الزواج، خاصة إن لديك انتصابا بطريقة أو بأخرى.

أي لا يوجد عائق عضوي لديك، وبالطبع يكون في الزواج الحل الأمثل لذلك الأمر. وأنت مقبل على ذلك فالف مبروك!

ولا ننصح باستعمال أي علاج؛ لأن الموضوع وقتي، وأسبابه معروفه، وبتجنبها تستعيد الأمور طبيعتها إن شاء الله.

والله الموفق!
   
   
أرغب في قسم الرياضيات وقد درست الصيدلة فماذا أفعل؟
September 2, 2012 at 4:50 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب طموح أبلغ من العمر 25 عاما, تخرجت في الثانوية العامة عام 1427هـ, أخذت بعد الثانوية شهادة دبلوم صيدلة من غير رغبة في ذلك, ولكن دخلت فيه نظرا لظروف عائلتي, ورغبتي وطموحي هو قسم الرياضيات, ومحتار ومتردد أيهما أفضل, فهل أرجع لطموحي في الجامعة, أم أتوظف في الصحة من غير رغبة, أم أدخل الدفاع المدني برتبة عريف وأريح بالي؟

وعندي مشكلة كثرة التردد والحيرة بين اختيار الأشياء والتعتعة في الكلام.

أفيدوني جزاكم الله خير الدنيا والآخرة,.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد الدوسري حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

نرحب بك ابننا الكريم في موقعك، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد، ونشكر لك فعلا هذا الطموح، بل نشكر لك هذا الاهتمام بهذه العائلة ورعاية ظروفها، والاهتمام بتوفير احتياجاتها، ونشكر لك هذا الحرص والرغبة في أن تطور من مستواك العلمي، وهذه حقيقة روح تستحق الإشادة والشكر، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يقدر لك الخير، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.

طبعًا نحن دائمًا نؤكد ونؤيد مسألة الاستمرار في مواصلة الدراسة, وفي تحقيق الطموحات والميول التي يجد فيها الإنسان نفسه، إذا كان عندك مثلا قدرة على فهم مادة الرياضيات وأنت متميز فيها، فننصحك بمواصلة مشوار الدراسة، وأعتقد أنك تستطيع أن توفق بين بعض الوظائف ومواصلة الدراسة، فكثير من الناس العاملين في مهام كثيرة استطاعوا أن يواصلوا دراستهم ويواصلوا الجانب الذي يميلوا إليه، ويستفيدوا أيضًا من أموال الوظيفة في توفير الاحتياجات المالية لهم ولأسرهم.

وأعتقد من وجهة نظري أنك إذا عملت في قوات الدفاع المدني ستجد أكثر، باعتبار أن هذه القوات النظامية لها دوام محدد ولها عمل محدد، وقد يصعب هذا على من يعمل في الصيدليات أو غيرها، فأثناء العمل ينبغي أن تطور نفسك، وتواصل الدراسة، ونعرف الكثير من العاملين في شتى المجالات ممن واصلوا دراستهم واستطاعوا أن يطوروا أنفسهم، وإذا كانت طبيعة عملك في الصيدلية أيضًا فيها فرصة وتجد بعض الوقت وتعمل نظام الشفتات أو الدوريات المحدد فنتمنى أن تجمع بين الحسنيين.

أما إذا كان وضع الأسرة متحسن وليس هناك إشكال من الناحية المادية، فلا مانع من أن تتفرغ للدراسة وإن طال مشوار الدراسة، لأن التفرغ أيضًا سيقصر المشوار وسيضمن لك أيضًا التفوق العالي الذي ربما يجعلك من الذين تأخذهم الجامعة كمعيدين ومساعدين في التدريس، فتطور من قدراتك وتستفيد من الإمكانات المتاحة في الدولة للمتفوقين من الطلاب من أمثالك.

عمومًا نحن نكرر شكرنا لهذه الاستشارة، وشكرنا على هذا الطموح، ونبين لك أن الإنسان إذا احتار أو تردد فإن عليه أن يستخير –وقد استشرتَ– ولن يندم من يستخير ويستشير، والاستخارة هي طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير سبحانه وتعالى.

ولا تهتم بمسألة التعتعة في الكلام ونحوها، فإن هذه الأمور إذا فكر فيها الإنسان فإنها تزداد تعقيدًا، وأنت ولله الحمد استطعت أن تحقق أشياء كثيرة، ويبدو أنك ناجح في العمل، والنجاح الكبير لك في هذا الطموح، وكذلك بهذه الرغبة وهذا الحرص على أن تكون بجوار الأسرة تلبي الاحتياجات وتقوم بواجبك في مساعدة الأسرة.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يقدر لك الخير، نوصيك بتقوى الله تبارك وتعالى، ونتمنى أن تفوز بدعاء الوالدين، وندعوك إلى أن تحسن إلى من يحتاج للمساعدة والإحسان، فإن من كان في حاجة الناس كان العظيم تبارك وتعالى في حاجته.

نتمنى أن نسمع عنك الخير، ونسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد.
   
   
التصبغات الجلدية في الوجه والذراعين وعلاجها
September 2, 2012 at 4:43 PM
 
السؤال:
أنا فتاة أعاني من التصبغات في الوجه, وخاصة تحت الذقن, وأيضا يوجد تصبغات في الذراعين, لدرجة لا أستطيع لبس (البلايز) القصيرة, وأعاني من التصبغات منذ 8 سنوات.

راجعت كثير من أطباء الجلدية والتجميل, ثم ذهبت إلى مراكز التجميل على حسابي, ألاحظ تحسنا ملحوظا, لكن سرعان ما يزول, فقد تركت العلاج في مركز التجميل منذ 6 أشهر, ولا أدري ماذا أفعل, خاصة إذا زاد التصبغ.

وأيضا زاد جسمي اسمرار, وظهرت نقط شبيهة بالشعر تحت الجلد على الصدر.

الأدوية التي وصفت لي: حبوب التبييض, كريمات جل علاج التصبغات, رتن أ, أفالون, لوشن, ومرطب ألفا, صابون تبييض للوجه والجسم, تقشير بحمض الفواكه, إبر تفتيح, أحيانا حمية.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ع.س حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إذا كنت تلاحظين تحسنا ملحوظا مع استخدام بعض العلاجات فهذه علامة جيدة, ومؤشر طيب لفاعلية العلاج.

ويمكنك استخدام أيًّا من العلاجات التالي ذكرها لمدة من شهر إلى شهرين, وذلك بالإضافة إلى الاستخدام الدقيق لواقي الشمس على الأماكن الظاهرة من الجلد, صباحا يوميا لمدة لا تقل عن شهرين؛ حتى إذا كنت تجلسين داخل البيت, ويمكنك بعد ذلك استخدامه فقط قبل التعرض للشمس, وينصح باستخدامه قبل الخروج بفترة مناسبة, لا تقل عن ربع الساعة؛ حتى يمتص بشكل جيد, وأفضل أن يكون معامل الوقاية من الشمس في المستحضر المستخدم على الأقل 50.

للمحافظة على النتيجة التي حصلت عليها بعد انتهاء المدة المقررة للعلاج المبيض يجب عليك استخدام واقي الشمس باستمرار؛ حتى لا تنشط الخلايا الصبغية مرة أخرى.

أنواع الكريمات المبيضة التي يمكنك استعمالها:

• Arbutin 1%

• Glabridin 0.5% (licorice extract)

• Ascorbic acid or its derivative, magnesium ascorbyl
phosphate 10%

• Niacinamide

• Azaleic acid 20%

• Kojic acid 1-4%

أما إذا كان هناك زيادة في الوزن, وزيادة في سمك الجلد ولونه في الثنايات, أو هناك زيادة في الصبغة في أماكن متفرقة من الجسم بشكل غير طبيعي؛ فهذا يستلزم زيارة طبيب الأمراض الجلدية لتقييم الحالة, وعمل بعض الفحوصات الهرمونية والمعملية؛ للاطمئنان عليك وعلى خلوك من أي سبب داخلي يؤدي إلى زيادة تصبغ الجلد لا قدر الله.

أما بالنسبة للحبوب الصغيرة بالصدر فربما تكون نوعا من الزوائد الجلدية, وإذا كانت بارزة عن سطح الجلد, فيمكن إزالتها بالكي, والنتيجة تكون مرضية إن شاء الله.

ووفقكم الله.
   
   
مخطوبة وأفقد الثقة بنفسي فكيف الخلاص؟
September 2, 2012 at 4:34 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا جزيتم عنا خير الجزاء.

مشكلتي تتلخص في أني قليلة الثقة بنفسي, سريعة الانفعال والبكاء, خاصة عندما أشعر بالظلم والاضطهاد, لا أستطيع أن أعبر عن نفسي بالكلمات, أشعر بانقباض وأبكي, وأنا أيضا كثيرة الخوف والقلق.

أنا حاليا مخطوبة, ويصيبني القلق من أني لن أسعد خطيبي, أو أني غير أهل لتحمل مسؤولية بناء أسرة, أو أني لا أجيد معاملة أهله, ترعبني المشاكل عندما ينتقد تصرفا ما لي, وأشعر بأن يوما ما سيأتي ويكرهني ويتركني.

وفي نفس الوقت أغضب منه كثيرا, وأستمتع عندما يحاول مصالحتي, وكأن مصالحته تطمئنني أنه يريدني حقا, وأنني شخص يستحق الاهتمام, وإن لم أجد منه ذلك الاهتمام أحزن بشدة, وكأن الدنيا قد اسودت بعيني, والعكس إن اهتم بي.

أكره تلك الاتكالية في, وأبكي وأنا أراسلكم الآن, وأشعر بأني شخص ضعيف للغاية.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على الكتابة إلينا.
إن بعض القلق, أو التردد, أو الارتباك الذي تشعرين به لا شك سيزول مع الوقت من خلال لقاء الناس, والحديث معهم، وليس من خلال تجنب الناس واعتزالهم.

من الطبيعي أن يكون عندك بعض التردد أو القلق وأنت مقبلة على أمر كبير, وهو الزواج, ومن ثم الإنجاب، ولكن هذا القلق إنما هو قلق إيجابي ليدفعنا إلى بذل الجهد والسعي، وليس إلى تعطيل المشروع بالكلية.

ستأتيك بين الحين والآخر بعض الشكوك والأفكار فيما سيمكنك إسعاد زوجك، وإيجاد الجو المناسب من التفاهم بينكما، وبعض هذه الأفكار طبيعية ومتفهمة أمام هذا المشروع الكبير.

ومن الطبيعي أن أمامكما، أنت وخطيبك أو الذي سيكون زوجك، أمامكما معا مهمة إقامة العلاقة الحسنة من التفاهم بينكما، ولا شك أن علاقتكما ستمر بارتفاعات وانخفاضات، حتى تستقر الحال وتنشأ بينكما تلك العلاقة المستقرة من المودة والرحمة، كما ذكر الله تعالى.

وأوافقك على الخوف في موضوع تربية الأولاد التربية السليمة، وإنما السؤال كيف يمكن أن نجعل هذا الخوف أمرا إيجابيا, بحيث يدفعنا لاتخاذ كل الأسباب للتربية السليمة, من اكتساب الخبرة في مهارات التربية، سواء عن طريق حضور دورة تدريبية في "تدريب الوالدية" أو من خلال قراءة كتب التربية، أو استشارة خبراء التربية.... وكيف يجعلنا هذا الخوف نحسن السلوك والتصرف مع أولادنا، وكيف نقضي معهم الوقت الذي يحتاجون، وهكذا أمور كثيرة تحوّل الخوف لطاقة إيجابية بناءة.

وأدعوه تعالى أن يبارك في زواجكما عما قريب، وأن يرزقكما الذرية الصالحة، وأن يبارك لكما.
   
   
أعراض الاكتئاب ذهبت ثم عادت فما العلاج؟
September 2, 2012 at 4:12 PM
 
السؤال:
سيدي الطبيب محمد: أرجو أن تقوموا بالرد على الرسالة مبكرا, حيث إن الأمر خطير بعض الشيء.

أنا صاحب الاستشارة رقم (2147592) وقد قمتم بالرد عليها مشكورين، قررت بعد قراءة مشورتكم أن أتناول الليثيوم من جديد، مع نيتي عمل تحاليل بعد عيد الفطر مباشرة, وأستمر على جرعة 800 ميليغراما يوميا.

ما يحدث الآن هو فوق احتمالي مجددا, نجوت مرات عدة من تداعيات ما يحدث, ولكن لا أعتقد هذه المرة, فأنا كما ذكرت في الاستشارة السابقة كنت قد تحسنت تماما بالليثيوم, ولكن عادت لي أعراض قطب الاكتئاب بعد سنة ونصف, فبدأت تناول الليثيوم مجددا, ما قلته حينها أني شعرت بأعراض نوبة الهلع مستمرة طوال اليوم, وبشكل مؤلم, شككت في تفسيري, خصوصا أني لم أسمع عن الليثيوم أنه يسبب شيئا مشابها.

الآن وبعد أن عدت لتناوله شعرت منذ 4 أيام بأقصى نوبات الهلع تتكرر، فأنا شاب عنيد, وأنطوي على نفسي, فأحترق من الداخل على أن أشتكي لعائلتي التي أنكرت مرضي منذ 8 أعوام، لقد تعبت من الهلع المتكرر, وأشتاق للشعور بالأمان.

الخطير جدا في الأمر أنه تبقّى لي مساق واحد في كليتي لأنهي تعليمي بدرجة البكالوريوس، وبقي للامتحان أيام بسيطة, ولا أستطيع الكلام حتى أستطيع التركيز، كلما جلبت أحد أصدقائي لشرح المادة تبدأ النوبات التي كم تمنيت أن تصل أقصى حدودها كي أرتاح وأنام بعدها، لكن ذلك لم يحدث.

توقفت الآن عن تناول كربونات الليثيوم، وأنا محبط جدا؛ لأني ظننت أني وضعت يدي على علاجي الأبدي، أنا لا أعاني من أي أعراض اكتئاب, إنما هي جميعها أعراض القلق, ومن ضمنها الهلع، وجدت شريطا مهدئا قديما يشبه الزاناكس في مدينتنا, تناولت جرعة بسيطة ليومين، كانت تريحني قليلا ثم أعود للعذاب بعدها.

أريد أن تصف لي يا سيدي دواء يقضي على القلق, ويكون لا يحتاج وصفة طبية، زيارة الأطباء في مدينتنا مضيعة للوقت؛ لأنهم قلائل, وما يهمهم هو الكشفية فقط.

أرجو أن تسرعوا في الرد على استشارتي؛ لأني أشعر بأني فقدت عقلي مجددا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سالم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

أيها الفاضل الكريم: هون عليك, إن شاء الله تعالى هذه الأعراض من هلع ومخاوف وتوترات سوف تزول، عليك بالصمود وعليك بالصبر، عليك تطبيق تمارين الاسترخاء, وكن إيجابيا في تفكيرك, وأنا حقيقة أقول: مثل حالتك بالفعل تتطلب الرعاية المباشرة من قبل طبيب، حتى ولو تواصلت معه عن طريق التلفون يجب أن تزور الطبيب النفسي مرة أو مرتين, وبعد ذلك تُحدث نوعا من التواصل بأي وسيلة أخرى, هذا هو الذي أنصحك به.

نحن من خلال هذه الاستشارات نحاول أن نقدم كل ما نستطيع, لكنها في بعض الأحيان لا تكون أبدا بديلا للقيام بالمناظرة, والفحص الطبي النفسي المباشر، لا بد أن نكون واضحين جدا في هذا الأمر، نحن أيها الفاضل الكريم نساند إن شاء الله تعالى, ونقف بجانبك بقدر ما نستطيع، التناصح هو أيضا نوع من المساندة المطلوبة، أنا أقول لك إن عقار الليثيوم يجب أن يتم التعامل معه بحذر وبدقة, وهو دواء ممتاز جدا, لكن يجب أن تكون هنالك فحوصات دورية، يجب أن يعرف الإنسان الآثار الجانبية, ويجب أن يكون هنالك علم وإدراك تام بأعراض الليثيوم ووظائف الغدة الدرقية, لا بد أن تراجع وظائف الكلى, لا بد أن تراجع, هو دواء فاعل وممتاز, إذا تم استعماله بصورة صحيحة, وكانت هنالك متابعة, لكنه دواء أيضا له تباعات سلبية جدا إذا لم تكن هنالك متابعة.

الآن لكي تخرج من هذه الأزمة التي أنت بها وهي أزمة بسيطة من وجهة نظري؛ أرجو أن تعتمد على التفكير الإيجابي, وأن تطبق تمارين الاسترخاء، كما ذكرت لك في ذات الوقت هذه الحالات تستجيب بصورة فاعلة جدا, الزانكس ودواء آخر يعرف باسم ريفورتيل, لكن هذه أدوية أيضا تتطلب محاذير شديدة جدا, ويجب أن تكون تحت إشراف طبي، الدواء المزيل للقلق والذي يمكن أن أنصحك بتناوله هو لا يحتاج لوصف طبية, إما عقار فلوناكسول, أو عقار دوقماتيل، الدوقماتيل جرعته (50) مليجراما, يمكن تناوله صباحا ومساء لمدة شهرين أو ثلاثة, لا بأس في ذلك، الفلوناكسول جرعته هي نصف مليجراما, ويمكن تناوله بمعدل حبة صباحا ومساء، هذه هي الأدوية التي لا تحتاج لوصفات طبية, وهي جيدة ومفيدة.

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا, ونسأل الله لك العافية, والشفاء, والتوفيق, والسداد.
   
   
هل من نصيحة فقد ساءت حالتي بعد وفاة والدتي؟
September 2, 2012 at 3:57 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.
بداية كل عام وأنتم بخير.

منذ أن كان عمري ١٤ عاما, وحتى بعد تخرجي من الجامعة بعام كنت أحب الانطوائية, حتى عن أهلي, وكنت خجولة جدا, وأحب الصمت, وأكره الاجتماعات, وبعد تخرجي بعام ارتاحت نفسيتي كثيرا, وتغيرت قليلا, ولكني أكره العمل, وأتضايق منه كثيرا, ودائما أفكر بتركه, وغيابي كثير.

لكن بعد وفاة والدتي وملازمتي لها قبل مرضها وأثنائه؛ كنت لا أبكي, ولا أرتبك عندما أراها تتألم, بل كنت أشبه ببليدة المشاعر, وكنت أقول بيني وبين نفسي لا يمكن أن تموت أمي, وقبل أن يتم إدخالها إلى العناية المركزة طلبوا مني عدم إعطائها أي شراب أو طعام, مع أنها تطلب مني إعطائها ماء, وتقول قد أهلكتني أعطيني ماء, وأنا صامتة أمامها, وكانت تناديني وهم ينقلونها إلى العناية وتقول لي: سيقتلوني, وكنت عاجزة أمام توسلاتها لي, وصامتة, وأسمع أنينها, وتألمها, ثم فقدت وعيها وماتت بعد أيام.

منذ وفاتها قبل عام ونصف وأنا لا أعلم ما الذي جرى لي, لم أبكي عليها بكاء يريح قلبي, وأشعر أنها ستعود, وفي الأسبوع الأول من وفاتها سمعت صوتها مرتين, ثم انقطع عني, ولا أستطيع أن أصف شعوري خلال ذاك العام, كان أشبه بالتبلد التام, البعيد كل البعد عن صفات الإنسانية, والتي فقدتها أمي, وليس أي شخص آخر.

أتألم كثيرا عندما أسمع وأقرأ دعوات صديقاتي, أو أي شخص لوالدته, وأن دنياهم لا تساوي من دونهن شيئا, أشعر حينها بأني قاسية القلب, ومتبلدة, وأني استطعت أن أبقى في الدنيا بعدها.

امتنعت فترة عن الأكل, وخففت منه كثيرا, وما زلت أخفف منه, ولا أستطيع أن أعبر عن شعوري لفقدها, ولا حتى أدعو لها, وأشعر بأن كل ما يحصل لي في هذه الدنيا بعدم التوفيق والتيسير في رزقي كله عقوبة لي؛ بأني لم أعطها ماء, وماتت وهي عطشانة تريد أن تروي ظمأها ولم ألبي لها طلبها, حتى الخطاب عندما يتقدمون, ونتفق على كل شيء يذهبون بدون سبب.

أشعر بأني أعاقب من رب العالمين, لا أستطيع نسيان كلامها لي وهي تطلبني بماء, أشعر بحرقة في داخلي, إلى الآن لا أعلم ماذا أريد من هذه الحياة, أو ما هو هدفي في الدنيا, فقد شارفت على الثلاثين من عمري, ولم أحقق أي هدف, أو حلم, بل على العكس الكل من حولي ينجزون, ويتقدمون, وأنا أخسر.

أصبحت أخاف من المستقبل, أخاف أن أفقد والدي, وأتوقع أسوء الأمور, وأتألم من فعلي مع أمي.

أخبروني كيف أعيش بدون أمي؟ أشعر بيأس شديد لعدم وجود حل لوضعي؛ لأن راحتي هي بوجود أمي, ولا يستطيع أحد إنقاذي, مع العلم أنني أمام الجميع أحاول وبقدر الإمكان أن أكون طبيعية, وغير مبالية لشيء, مع أنني أحترق من الداخل وأتألم، وأشعر أن كل شيء حولي كذب, وليس حقيقة.

أتمنى أن أكون وفقت في وصف شعوري, مع أنني والله العظيم أرسل إليكم الآن وأنا لا أعلم ماذا أريد أن تصنعوا لي, أخشى أن أكون قد بالغت في سرد شعوري, وأخشى أيضا من نقصان شيء.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ولا شي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ولوالدتك الرحمة والمغفرة.

ما عبرتِ عنه هو نتاج طبيعي للتعبير عن الحزن، وهنالك حالات من الكدر والكرب تُصيب الناس بعد وفيات الوالدين أو أشخاص أعزاء بالنسبة له.

حزَن أو كرب ما بعد الموت ظاهرة معروفة جدًّا في الطب النفسي، والتعبير عن الأحزان يمر بثلاث إلى أربع مراحل، هذا هو الشيء الطبيعي، وفي بعض الأحيان تستمر عملية التعبير هذه لمدة ستة أشهر بعد وفاة الشخص الذي كان الارتباط به قويًّا، لكن في بعض الناس يتم التعبير عن الكرب في وقت متأخر نسبيًا وبصورة قد تكون غير معتادة، مثلا سماعك لصوت والدتك، هذا نسميه بالهلاوس الكاذبة، وهي ظاهرة تدل بالفعل على عمق الحزن والكرب، لكنها تختفي أيضًا -إن شاء الله تعالى– هذا أمر أيضًا معروف.

الذي أود أن أؤكد لك أنك تتفاعلين تفاعلا إنسانيًا قد لا يسهل التحكم فيه، وهو دليل قاطع على حبك لوالدتك، وفي نفس الوقت قد تكون خلفيتك النفسية والبناء النفسي لشخصيتك هو أحد العوامل المهيأة, أو المرسبة, أو الدافعة لظهور هذا النوع من التعبير عن المشاعر.

الذي يجب أن تقومي به كالآتي:

أولا: يجب أن تعرفي أن والدتك لن تعود لهذه الدنيا، فأمر الله قد قضى، ويجب التسليم لذلك. خذي الأمور على هذا النطاق والسياج المبسط، لكنه واقعي.

ثانيًا: يمكن أن تقدمي الكثير جدًّا لوالدتك بعد موتها، وذلك من خلال: الدعاء، تصدقي لها حتى ولو كان بشيء بسيط، برّي من كانت على علاقة ومودة معها، ثبّتي أمر الدعاء لها مرة أو مرتين في صلواتك.

ثالثًا: أرجو أن تكوني كما كانت تتمنى أمك أن تراك، وهذا متروك لك لتقدريه، وهو ليس صعب المنال.

رابعًا: أود أن أقول لك وبوضوح شديد: ليس هنالك ما يدعوك للشعور بالذنب لأنك لم تعطي والدتك الماء، وذلك لسبب بسيط: كانت هذه تعليمات طبية، والتعليمات الطبية يجب أن تُتبع، وفي ذات الوقت تذكري أنك إذا قمت بإعطاء والدتك الماء ثم حدثت الوفاة كان شعورك بالذنب سوف يكون أعظم، لأنك ستصلين إلى قناعة أنك قمت بإلحاق الضرر بوالدتك، وإن لم يكن هذا هو الواقع.

هذه النقاط الأربعة هي الأسس التي تتعاملين به مع هذا الحدث.

الأمر الآخر –وهي نقطة مهمة جدًّا– وهي ألا تبتعدي عن متعلقات والدتك، بجانب الدعاء لها إذا كان هناك ما يُذكرك بذكراها من متعلقاتها أو شيء من هذا القبيل لا تتجنبي ذلك، واجهيه تمامًا، كل المواقف التي تذكرك بوالدتك لا تتجنبيها، نحن ندعو لذلك بعكس ما يعتقد بعض الناس، لأن التجنب يؤدي إلى تراكمات نفسية سلبية جدًّا، أما المواجهة فهي مفيدة جدًّا.

كنا في أيام التدريب للتخصص في الطب النفسي في بريطانيا نشاهد المجتمع الإنجليزي أن الزوجة حين تفقد زوجها –أو العكس– تحتفظ بمتعلقات زوجها، ملابسه، صوره، وخلافه، وحين تُصاب بالأحزان كان الأساتذة والسلوكيين ينصحوا هذه الزوجة –أو الزوج– بألا تبتعد عن هذه المتعلقات وأن تنظر إليها وتتعامل معها.

هذا نوع من التعريض أو التعرض، ونحن بالطبع في ديننا الحنيف: الميت حين يذهب يجب أن يذهب معه كل شيء، ليس هنالك متعلقات يجب أن نحتفظ بها، لكن الوجدان والعاطفة الإنسانية الدين ليس بضدها أبدًا، فما يُذكرك بوالدتك يجب أن تواجهيه وتتعرضي له، ولا مانع في ذلك.

هذا هو الذي أود أن أنصحك به، والحياة طيبة، وإن شاء الله تعالى تتخطي هذه المرحلة، وتجعلي لحياتك معنى، هنالك الكثير جدًّا الذي يمكن أن تقومي به.

نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير، ونسأل الله أن يرحم موتانا وموتى المسلمين، وأن يغفر لهم ويرحمهم، ويعافهم ويعفو عنهم، ويُكرم نزلهم، ويوسع مدخلهم، ويغسلهم بالماء والثلج والبرَد، وينقهم من ذنوبهم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
   
   
أعاني من أضرار العادة السرية بعد تركها، فما هو العلاج؟
September 2, 2012 at 3:43 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

كنتُ أمارس العادة السرية منذُ أن كنت صغيرة ولم أكن أعرف ماهي أساسا، عندما قرأت عنها قبل سنتين تركتها، ولكني أعاني من الأضرار التي سببتها ومنها مشاكل التبول، فبعد الانتهاء من البول أشعر بأن هناك المزيد لإخراجه، وأحاول إخراجه بصعوبة فيخرج القليل فقط، وعندما أنتهي من التبول تزداد رغبتي في ممارسه العادة الشيطانية، ما سبب هذا؟

وفي هذا الأيام حالتي تزداد سوء بالرغم من أني ذهبت للطبيب عدة مرات، وأعطاني حبوب وقال لدي التهاب في المثانة، ولكن الدواء لم يفعل شيئا بل بالعكس قلت كمية البول، كذلك لم أمارس العادة أبداً بعد أن تركتها، ولا أشاهد أشياء تثيريني أو أي شيء، وأكثرت من قراءة القرآن، ولكني أشعر أني أفعلها وأنا نائمة بالرغم من أني أقرأ الآيات وأستغفر ربي كثيراً وأنام على الجنب الأيمن، وعندما أستيقظ أجد نفسي نائمة على بطني.

أرجو المساعدة فأنا في حالة سيئة جداً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ zainab حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عادة ما يكون ضعف اندفاع البول وعدم التفريغ الكامل في مثل عمرك بسبب احتقان الحوض الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب عنق المثانة، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد، فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان الحوض مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان الحوض مثل الـ Saw Palmetto و الـ Pygeum Africanum والــ Pumpkin Seed، فإن هذه المواد طبيعية وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماماً، وهذا العلاج يستخدم لمرضى البروستاتا من الرجال ولكنه يحتوي على مواد طبيعية (مكمل غذائي) تساعد في تقليل الاحتقان عموماً.

ويجب عمل تحليل ومزرعة للبول وأخذ المضاد الحيوي المناسب لنتيجة المزرعة، وإذا تكرر الالتهاب يجب عمل موجات صوتية على البطن والحوض.

كذلك قد يحدث ذلك بسبب التهاب المهبل, وهو يظهر في صورة إفرازات مهبلية قد تكون شفافة مصحوبة بقليل من الصفرة، وهذه من الإفرازات الطبيعية عند النساء, أما الإفرازات البيضاء الثقيلة (التي لونها كاللبن), فهي إفرازات تدل على وجود التهاب مهبلي والذي عادة ما يكون بسبب فطريات, وقد تكون مصحوبة بحكة, وعندها يمكن تناول قرص واحداً يومياً لمدة أربعة أيام من الــ Diflucan بعد التأكد من عدم وجود حمل.

هذا وبالله التوفيق.
........................................................................................................
انتهت إجابة الدكتور أحمد محمود عبد الباري استشاري المسالك البولية

وتلية إجابة الدكتور محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان
-----------------------------------------------

فبداية أرجو التكرم بالاطلاع على الإجابة الممتازة والرصينة لسؤالك فيما يخص الجوانب العضوية والتي قام بالإجابة عليها أحد الأخوة المختصين.

من الناحية النفسية: أقول لك أنني سعدتُ كثيرًا بأنك بالفعل تجاوزتِ الآن كابوس العادة السرية، وهي ليست سرية حقيقة بل هي معروفة ومكشوفة وشيطانية جدًّا.

العادة السرية مضارها معروفة، ونحن لا نبالغ حين نقول أنها مُخلة جدًّا لشخصية الفتاة، معيقة جدًّا لها، تُدخل الفتاة في نوع من عدم الثقة بالنفس، تهيؤات جنسية خاطئة، ربما تقود إلى الانحراف، وعدم القدرة على أن تعيش المرأة حياة زوجية طيبة بعد الزواج.

والعادة السرية أيضًا تُخل بالتركيز، ولها أعراض جسدية كثيرة جدًّا، لكن من يتوقف ويتعظ ويردع نفسه ولا يخدعها، لا شك أنه سوف يكون من الفائزين في الدنيا والآخرة، في الدنيا بأن يُصلح أمره، يستقيم فكره، تتحسن نفسيته، ترتفع كفاءته، وهذا هو الذي سوف يحدث لك - إن شاء الله تعالى - .

أنت توقفتِ عن هذه الممارسة القبيحة وأنا سعيد جدًّا بذلك – أيتها الفاضلة الكريمة – كما ذكرت لك، وأُبشرك أنه وبالتدرج سوف تحسين بكينونتك، سوف تحسين بأنك شخص سوي، بأنك شابة مسلمة فخورة بذاتها، بأنك طيبة، بأنك عفيفة، بأنك تحبين نفسك وتحبين الآخرين.

فالتوقف هو العلاج، ويجب أن يُدعم ذلك بتحقير هذه الممارسة في الأصل، لأن ذلك هو الضمان ألا يرجع لها الإنسان. لابد أن تكون هنالك كوابح، النفس قد تضعف، الغرائز والشهوات قد تنطلق، لكن الشخص الحكيم والبصير والواعي لا يقع في مثل هذه المآرب أبدًا.

موضوع التبول: أرجو ألا تنزعجي له، ذكر لك الأخ الطبيب كل ما يفيدك من إرشاد، وأنا من جانبي أقول لك: مارسي أي نوع من التمارين الرياضية تمارس الفتاة المسلمة، والتمارين الرياضية التي تقوي عضلات البطن هي ذات فائدة وجدوى كبيرة جدًّا لعلاج علتك التي تعانين منها، هذا من ناحية.

من ناحية أخرى: أريدك بالفعل أن تصرفي انتباهك تمامًا عن العادة السرية وما حدث لك، وتبدئي حياة جديدة مع نفسك، حياة قائمة على الصدق مع النفس، تجتهدي في دراستك، توزعي وقتك بصورة جيدة، تكوني أكثر برًّا بوالديك، عليك بالاطلاعات والقراءات غير الأكاديمية، الحمد لله تعالى أنت حريصة على تلاوة القرآن، وأرجو أن تكوني متقنة لتلاوتك، وأن تتدارسي علومه، وأن تسألي الله تعالى أن يحفظك.

لابد أن تكون لك رفقة صالحة من زميلاتك الطالبات، هذا يرفع من مهارتك، ويعطيك ثقة عالية جدًّا في نفسك، تحسين - إن شاء الله تعالى – على ضوئها بسعادة كبيرة.

إذن تغيير نمط الحياة مهم جدًّا كعامل إضافي ورئيسي لبناء النفس وتطوير المهارات، وأن تبلغي - إن شاء الله تعالى – كمال الصحة النفسية.

بالنسبة لموضوع ممارسة العادة السرية عند النوم بصورة لا شعورية: هذا أمر يجب أن نتوقف عنده، وأنا أقول لك: في أثناء النوم الإنسان لا يمكن أن يقوم بمثل هذا الفعل، ربما يحدث فيما بين مرحلة النوم واليقظة أو المرحلة الأولى أو المبكرة من النوم، قد يحدث شيء من هذا القبيل، وهذا يتم التخلص منه من خلال تحسين الصحة النومية، وهذا يكون من خلال: أولاً حين تذهبين إلى الفراش لابد أن يكون تفكيرك تفكيرًا رزينًا وطيبًا واسترخائيًا، وأن تحرصي على الأذكار – كما ذكرتِ – وفي ذات الوقت من المهم جدًّا أن تتجنبي بصفة عامة النوم في أثناء النهار، ولا تتناولي الشاي أو القهوة بعد الساعة السادسة مساءً، والتمارين الرياضية سوف تحسن جدًّا من مستوى عمق النوم لديك وكذلك كفاءته.

فإذن نحن نتحدث عن طرق لتحسين النوم، لتعميق النوم، وإن شاء الله تعالى مع إصرارك على تحقير العادة السرية، هذا كله سوف يؤدي إلى التوقف عن هذه الممارسة حتى في مراحل النوم الأولى.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك كثيرًا على التواصل مع إسلام ويب.

   
   
أبي رجل معقد ويحرض إخواننا علينا ويرفض تزويجنا، فكيف نتعامل معه؟
September 2, 2012 at 3:22 PM
 
السؤال:
أنا فتاة أعيش في أسرة كبيرة، وأنا البنت الكبرى بالعائلة، مشكلتي في الحياة مع أبي فهو رجل معقد جداً يرفض الخروج إلى الرحلات الترفيهية وإذا وافق كان بشروط مكان بعيد عن الناس، وأبي رجل بخيل والأمر ليس بالبخل فقط فهو دائم الشكوى للناس من البنات والشباب من جهة وأقاربنا من جهة أخرى بأننا عاقين وفاسدين، والمشكلة الناس الذي يشكوا لهم هم ليسوا وصلوا للجامعة ودائماً في مراكز الشرطة، في حين نحن تعلمنا ونحن الفاسدين في نظر أبي، مع العلم بأني أنا وأختي تخرجنا من الجامعة والآن موظفات واثنين من إخواني كذلك والباقين في الجامعة يدرسون.

والمشكلة العظمى أبي زرع في نفوس إخواني الشر فدائماً يقول لأحد منكم يذهب بأمك وأخواتك إلى السوق والله لفعلت، وإخواني إذا كانوا راضين لا يردون على أبي لكن وإذا أحد غضب يقول اذهبوا لأبي وذهبوا معه، والمشكلة في أبي دائم التجسس علينا وينافق بين البنات والشباب، وأحياناً يكذب على لساننا وإلى درجة يتهدد ويتوعد بنا، تعبت من حياتي جربت ما يمكن بكافة الطرق دون فائدة، الذي زاد حياتي مرارة هو أنه يقف في طريق زواجي أنا وأختي، تقدم الكثير لكن لا يخبرني بأحد، فقط يشاورني برجال كبار في السن أو متزوجين وليس صالحين فرفضتهم، وقد تقدم الكثير دون أن ندري والمشكلة يركض لأخواني أن يزوجهم ويقول لا تخبروا أخواتكم، والمشكلة العظمى بأن أبي يتصل على إخوانه (أعمامي) ويشاورهم في مستقبلي وفي كل أحد يتقدم لخطبتي، في حين أعمامي لا يرجعون له وزوجوا أولادهم دون علمه.

أريد حلاً خاصة بأنه لا يوجد أحد سواء من أعمامي وخوالي يمكن يعتمد عليه خاصة أنهم معقدين وصراحة فاسدين ولا يوجد أي صلة بهم منذ أكثر من عشر سنوات، وبعضهم شاهدته مرة في حياتي.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ع.س حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يسترك بستره الذي لا ينكشف في الدنيا ولا في الآخرة، وأن يمنّ عليك بزوج صالح طيب ومبارك عاجلاً غير آجل. كما نسأله تبارك وتعالى أن يُصلح ما بينكم وبين والدكم، وأن يصلحه لكم، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك - أختي الكريمة الفاضلة – فإنه مما لا شك فيه أن الله تبارك وتعالى ما خلق داءً إلا خلق له دواء، وأنه ما من مشكلة إلا وخلق الله لها حلاًّ، ولكن هناك من المشكلات ما يجعل الحل في غاية الصعوبة، بل قد يصل أحيانًا إلى درجة الاستحالة، خاصة إذا كانت في الوالدين، فأبٌ كهذا الوالد – الذي ورد في رسالتك – ماذا ستفعلين معه؟ هل من الممكن أن نستبدل هذا الأب بأبٍ آخر؟ هل من الممكن أن نعامله بقسوة وعنف وغلظة؟ هل من الممكن أن نرفع أصواتنا عليه؟ أمور كلها يقينًا مرفوضة لديك، لأنك رُبيتِ وتعرفين معنى التربية ومعنى بر الوالدين وخطورة عقوق الوالدين، ومثلك – وأنا على يقين – أنك لن تُقبلي على شيء من ذلك كله.

ولذلك حقيقة ليس أمامنا إلا الصبر الجميل، محاولة المقاومة، إذا كانت هناك بعض الأمور التي من الممكن أن تتكلمي فيها فمن حقك أن تكلمي، كونه مثلاً يرد الخطاب دون الرجوع إليك فمن حقك أن تتكلمي معه في ذلك، ولا مانع أن ترفعي صوتك بالإنكار لهذه التصرفات لأنها تتعارض مع الشرع، واطلبي منه إذا جاء أحد ليخطبك أن يعرض الأمر على إخوانك أو أن يتكلم معك في خصوصه وألا يرد أحد جاءك.

ليس أمامنا حقيقة إلا هذا، لأن مثلك لا أعتقد أنها على استعداد أن تذهب إلى المحاكم الشرعية لتطلب إسقاط ولاية أبيها عنها، فهذا أمر كما تعلمين في المسلمين – خاصة العرب - ليس بالأمر الهين والسهل، بل إن البنت تفضل أن تعيش بغير زواج عمرها كله على أن توقف والدها أمام أي جهة من الجهات الرسمية سواء كانت جهة الشرطة أو القضاء.

ولذلك حقيقة أقول: ليس أمامنا إلا الصبر الجميل، وهو حقيقة ليس سلاحًا سلبيًا، وإنما هو سلاح إيجابي، ثم الدعاء والإلحاح على الله تعالى أن الله تبارك وتعالى يغير هذا الواقع ويشرح صدر والدك لقبول من يتقدم إليك بشرط أن يكون مناسبًا وعلى خلق ودين.

عليك بالدعاء والإلحاح على الله تعالى أن يغير الله هذا الواقع، وأن يصرف الله عن والدك هذه التصرفات الصعبة المحزنة المؤلمة المخجلة، التي جعلتكم في نظر أقاربكم أشخاصًا فاسدين، لا تعرفون البر والإحسان، رغم أنكم جميعًا من الناجحين علميًا وعمليًا بفضل الله ورحمته، إلا أن تشويش صورة والدكم لكم أمام أقاربكم مما لا شك فيه تُلقي بظلالها حتى على كيفية التعامل معكم.

فأنا أنصح بالصبر الجميل، وإذا كان هناك شيء وصل إليكم بخصوص هذا الأمر فلا مانع أن تجلسي مع الوالد وأن تتكلمي معه أول بأول، ثم لا مانع أن تتكلمي معه في قضية الزواج، وأن تبيني له أنك أصبحت في سن حرجة، وأنه سوف يتحمل وزرك يوم القيامة، وأنه لا يجوز له شرعًا أبدًا أن يرد الزوج الكفء الذي يأتيك، لأن الله تبارك وتعالى قد أمرنا بذلك، وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)، فالملك جل جلاله يقول: {ولعبدٌ مؤمن خير من مُشركٍ ولو أعجبكم} وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ينصح بالدين والخلق، فينبغي إذا تقدم رجل يحمل تلك الصفات أن يقبله فورًا وألا يتردد في ذلك أبدًا.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك على الإنكار الموافق للشرع، وأن يوفقك للحوار مع والدك، وأن تفتحي معه قنوات حوار كبيرة وعميقة وموسعة حتى توصلي إليه الحق الذي ينبغي أن يكون، كما نسأله تبارك وتعالى أن يمنّ عليك بزوج صالح عاجلاً غير آجل، إنه جواد كريم. هذا وبالله التوفيق.
   
   
أكره عملي ولا أريد أن أعمل، دلوني على الطريق!
September 2, 2012 at 3:11 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي أني أعاني من سلس الريح، وأنا موظف في إحدى الدوائر الحكومية!
وبدأت أفكر في الاستقالة من وظيفتي، ولكن المشكلة أن وظيفتي هي مصدر رزقي الوحيد، ولأني أعاني من هذه الحالة فإن مدرائي بالعمل يكرهونني، فكم مرة نقلت إلى أماكن أخرى؛ لأن أي مدير أعمل معه يبدأ بإهانتي وإعطائي مهاما تفوق طاقتي، ويهينوني بالكلام، ولكنهم يعاملون باقي الموظفين باحترام، وأنا بطبعي لا أتحمل أن تجرح كرامتي، فكل مرة يتجاوز علي المدير أرد بالمثل، ومن ثم يتم نقلي، وهكذا الحال حتى أني أشعر بالشفقة على نفسي لأني أهان! فماذا أفعل؟

أفيدوني: هل أترك عملي أم ماذا؟ وحتى أحيانا أتمنى أحد هؤلاء المدراء أن يصاب بهذا البلاء حتى يعرفون حجم معاناتي، علما أني أحمل درجة بكالوريوس، وهناك من هم أقل مني بالدرجة بمراحل، ولا أحد يتجاوز عليهم أو يقلل من قيمتهم، ودائما أسأل الله لماذا أنا ابتليت بهذا البلاء الذي جعل أناسا لا يسوون شيئا إهانتي بهذا الشكل!
أرجو منكم الرد.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد إياد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يُكثر من أمثالك، وأن يثبتك على الحق.
كما نسأله تبارك وتعالى أن يصرف عنك هذا البلاء، وأن يعافيك من هذا المرض، وأن يمنّ عليك بأن يضع لك القبول في الأرض، وأن يرفع من قدرك بين عباده، وأن يرفع من شأنك يوم لقائه.

وبخصوص ما ورد برسالتك - أخي الكريم الفاضل – فإنه مما لا شك فيه أن هذا الابتلاء مُحرج للغاية؛ لأن الرجل بطبيعته عندما يعمل مع موظفين من أمثاله فإنه يكون حريصًا على أن يكون في صورة حسنة ومحترمة، ومثل هذه الريح التي تخرج منك مما لا شك فيه تسبب لك إزعاجًا شديدًا، خاصة إذا يصحبها شيئًا من الصوت المرتفع أو الرائحة الكريهة، وهذا أمر أسأل الله أن يثيبك عليه، كما أسأله تبارك وتعالى أن يرفعه عنك، إنه جواد كريم، وإني لأسأل الله العظيم رب العرش العظيم – وأنا صائم اليوم – أن يشفيك، وأن يعافيك من كل سوء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والذي أنصح به بداية أن تبحث عن حل، وألا تتوقف عن مراجعة الأطباء، فلعل الأطباء الذين قد عرضت نفسك عليهم لم يكونوا على المستوى المطلوب، فما المانع أن تحاول مرة أخرى مع أطباء آخرين من المتخصصين في علاج الجهاز الهضمي، لعل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ عليك بطبيب يستطيع أن يدفع الله به هذا البلاء، وأن يكون سببًا في رفع هذه المعاناة عنك.

حاول بارك الله فيكَ في العلاج مرة أخرى، حتى ولو عن طريق الطب الشعبي إذا لم يكن الطب الكيمياوي يُجدي، فلعلك تجد وصفة في الطب البديل الله تبارك وتعالى يجعله سببًا في رفع هذا البلاء عنك.

هذا هو الأمر الأول المطلوب منك، وهو نوع من الأخذ بالأسباب، وهو من الدين، لأن الأخذ بالأسباب جزء من (لا إله إلا الله) جزء من هذا الدين، ولذلك اعتبره الله تبارك وتعالى من الأمور التي ينبغي على المسلم ألا يفوتها أو يتهاون فيها أبدًا.

ثانيًا: عليك بالدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى بأن يعافيك الله تبارك وتعالى من هذا البلاء، وإذا كانت الوالدة أو الخالة موجودة – أو الوالد – فاطلب منهم الدعاء لك أن يعافيك الله تبارك وتعالى جل جلاله.

ثالثا: إذا كانت هناك أنواع معينة من الأطعمة تكون سببًا في هذه الرياح فحاول أن تتركها، وأن تبحث عن أطعمة لا يترتب عليها مثل هذه الرياح، أو على الأقل تقلل من كميتها.

رابعًا: عليك أن تتكلم مع المدير المسؤول، وأن تبين له أن هذا الأمر خارجًا عن إرادتك، وأنه ابتلاء من الله تبارك وتعالى، وأنك يقينًا تشعر بنوع من الحرج والإهانة نتيجة خروج هذه الرياح، وأن عليه أن يعلم أنه لا دخل لك فيه، وأنك تراجع الأطباء وتحاول أن تدفع هذا البلاء عن نفسك.

أعتقد أنك بذلك تكون قد أديت شيئًا مقدورًا عليه.

أما تركك للعمل ومصدر رزقك فأنا أنصح بعدم تنفيذ هذه الفكرة؛ لأن هذا أمر حقيقة بما أنه ليس بمقدورك وليس لك من دخل فيه فلا ينبغي عليك أن تجعله سببًا في التوقف عن عملك لدى هذه المؤسسة، خاصة وأنه فيما يبدو أنها مؤسسة حكومية، وأن من حقك أن تراجع الأطباء ولو على نفقة الدولة حتى يعافيك الله تبارك وتعالى من ذلك، فاثبت على ما أنت فيه من عمل ولا تتوقف عنه نهائيًا، وعليك بهذه الخطوات التي أشرت بها عليك، ولا مانع من الإكثار من الاستعاذة، لاحتمال أن يكون ذلك أيضًا من كيد الشيطان، لأن الشيطان أحيانًا قد يفعل ذلك مع الأصحاء فما بالك بالمرضى.

نسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يصرف عنك كل سوء، وأن يعافيك من كل بلاء، إنه جواد كريم. هذا وبالله التوفيق.
   
   
أعاني من الوسواس القهري في أمور الطهارة والاغتسال، أرجو المساعدة.
September 2, 2012 at 2:45 PM
 
السؤال:
أعاني من الوسواس القهري الشديد في أمور الطهارة والاغتسال منذ أربع سنوات، كنت أغتسل بصفة مستمرة، ذهبت إلى أكثر من طبيب وأخذت سبرالكس وسيرباس وتحسنت حالتي عن السابق كثيراً، ولكن لم أشفى تماماً فأنا على علم بكل أمور الطهارة، ولكني أظل أبحث ولا يمر يوماً من غير التفكير، والآن أنا مخطوبة ماذا أفعل؟ تعبت من كثرة التفكير والاغتسال، وأعلم أن نزول المذي لا يوجب الغسل وأغتسل، وأحياناً بعد الاغتسال توسوس لي نفسي أن لو أغتسل مرة أخرى، هل سأظل مع هذا الوسواس؟ هل يوجد علاج؟ وهل نزول المذي في رمضان بتفكير يفسد الصيام؟ وأريد علاج أرجوكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن هذه وساوس، وهي تتمركز حول الطهارة، وفكرة نزول المذي وخلافه هو جزء من العملية الوسواسية ولا علاقة لها أبدًا بموضوع إفساد الصيام أو الطهارة أو شيء من هذا القبيل، هذا هو الذي أفاد به العلماء – جزاهم الله خيرًا - .

أرجو أن تتقدمي نحو العلاج، أن تذهبي إلى الطبيب، والحمد لله تعالى الكويت فيها أطباء متميزين جدًّا، هنالك الأخ الدكتور (عادل الزائد) وهناك الأخ الدكتور (عصام الأنصاري) وغيرهم، فلا تحرمي نفسك أبدًا من نعمة العلاج، وهذه الحالات تعالج، وتعالج بصورة فعالة جدًّا.

أنت الآن ذكرت أنك قد ذهبت إلى الطبيب، فإن كان الطبيب أحد الطبيبين الذي ذكرتهما فهذا جيد، وإن لم يكن واصلي معه أيضًا إن كنت مقتنعة بأنه سوف يساعدك، وعقار سبرالكس من الأدوية الجيدة جدًّا والفاعلة جدًّا لعلاج الوساوس، لكن الجرعة لا بد أن ترتفع إلى عشرين مليجرامًا، وهذه هي الإشكالية الرئيسية. كثيرًا من الناس يتناولون هذه الأدوية، لكن لا يعطوا الجرعة حقها، فعشرين مليجرامًا هي أقل جرعة مفيدة في حالات الوساوس، ويجب أن تصل الجرعة إلى هذا المستوى، ويتناولها الإنسان لمدة أربعة إلى ستة أشهر على الأقل، بعدها تخفض إلى الجرعة الوقائية وهي عشرة مليجرام يوميًا، والتي يجب أن تكون لمدة ستة أشهر على الأقل.

هذا أمر مهم جدًّا، الوساوس القهرية لا تستجيب أبدًا لأقل من هذه الجرعات أو المدة التي ذكرناها.

هنالك أدوية معروفة بتميزها في علاج الوساوس، منها البروزاك وفافرين، لكن السبرالكس كما ذكرت لك هو بنفس المستوى جيد وفاعل جدًّا.

لا تنسي الجوانب السلوكية، الوساوس تُقهر من خلال التجاهل وفعل الضد، واحتقارها، واعتبارها أمرًا سخيفًا، نعم نفسك سوف تحدثك وسوف تجرك وسوف تجدين صعوبة في المقاومة، لكن الإصرار على المقاومة وتحقير الوسواس ينتهي - إن شاء الله تعالى – بك إلى نهايات طيبة جدًّا.

في موضوع الطهارة: وجدنا أن الإنسان إذا حدد كمية الماء – هذا مهم جدًّا – حتى حين يأتيه الشك في موضوع الطهارة أو في موضوع الوضوء يُحدد الماء، يضع ماء في إناء، ويتصور أن هذا هو الماء المتاح له فقط، ولا توجد أي كمية من الماء أخرى، هذا أيضًا وجد أنه مفيد جدًّا، ولكن المبدأ الرئيسي هو ألا تغتسلي أبدًا بمجرد الاستجابة لهذه النزعات الوسواسية.

أنصحك أيضًا بتطبيق تمارين الاسترخاء تجدينها موضحة في هذه الاستشارة (2136015). الوساوس في الأصل هنالك جانب قلقي وجانب كدري فيها، ومن ثم حين يطبق الإنسان تمارين الاسترخاء هذا يريحه كثيرًا، وفي نفس الوقت اصرفي انتباهك عنها بما هو أفضل: الاطلاعات، القراءة، الأعمال المنزلية، أنت الحمد لله الآن مقبلة على زواج وهذا أمر جيد وممتاز جدًّا، انخرطي في أعمال خيرية أو اجتماعية أو ثقافية، هذا كله - إن شاء الله تعالى – يُبعدك ويصرف هذا الوساوس عنك.

العلاج مطلوب ومطلوب جدًّا، لأن الله تعالى ما جعل من داء إلا جعل له دواء فتداووا عباد الله، والوساوس الآن تأكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن الجانب الطبي فيها هو جانب أساسي جدًّا، أثبتت الاختبارات والفحوصات المخبرية والمعملية والأشعة الخاصة أنه يوجد تغيرات كبيرة جدًّا فيما يسمى بالناقلات العصبية في الدماغ، لذا العلاج الدوائي يعتبر مفيدًا وجيدًا، ونحن الحمد لله تعالى الآن متوفر لدينا أدوية سليمة وفاعلة جدًّا.

بارك الله فيكِ، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، وكل عام وأنتم بخير.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم ـ استشاري طب أول أمراض نفسية - تليها إجابة الشيخ / أحمد الفودعي - مستشار الشؤون التربوية والأسرية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

فمرحبًا بك - أيتها الأخت الكريمة - في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله لك الشفاء العاجل من هذا الذي تعانينه من الوسوسة فإنها شر عظيم إذا تسلطت على الإنسان أفسدت عليه دنياه ودينه وآخرته، ومن ثم فنصيحتنا لك أن تأخذي بوصايا الطبيب بجد، وأن تعملي بما قاله لك من أخذ التمارين المعينة على التخلص من هذه الوسوسة، وتناول الأدوية، والاستفادة من الأطباء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: (ما أنزل الله داءً إلا أنزل له دواء) ويقول: (تداووا عباد الله).

فقد قدر الله تعالى عليك الإصابة بقدره، والطريقة الشرعية دفعًا للأقدار بالأقدار، واعلمي أن الله سبحانه وتعالى مجيب دعوة المضطر ويكشف البلاء عن المبتلى، فالجئي إليه سبحانه وتعالى بصدق واضطرار أن يصرف عنك هذا، وكوني على يقين تام بأن أفضل دواء لهذه الوساوس هو الإعراض عنها وعدم العمل بمقتضاها والجري ورائها، فأعرضي تمامًا عن الوساوس ولا تعملي بما تتطلبه منك، وإذا أصررت على هذا الأسلوب فإنك ستشفين - بإذن الله تعالى – وإذا وسوس لك الشيطان بأن نزل منك المذي فلا تلتفي إلى هذه الوساوس، إذ الأصل عدم النزول حتى تتيقني يقينًا جازمًا تستطيعين الحلف عليه بأنه قد خرج منك شيء، وعند اليقين بأنه قد خرج منك مذي فلا تغتسلي، لأن الشرع لم يأتي بالاغتسال من المذي، فلا تستجيبي لنداء الشيطان لك بالاحتياط والورع بأن تزيدي على ما قرره الشرع، فيكفي غسل المذي والوضوء بعده.

وإذا نزل المذي أثناء الصيام فإنه لا يفسده ما دام بالفكر أو بالنظر، وكذلك لا يفسده عند كثير من العلماء وإن كان بسبب التقبيل أو اللمس أو نحو ذلك.

فخذي بهذه الأقوال حتى يمنّ الله سبحانه وتعالى عليك بالشفاء، واعلمي أن دين الله عز وجل يسر، وأنه سبحانه وتعالى يريد رفع الحرج عن العباد تخفيفًا عنهم، وبهذا أخبرنا سبحانه في كتابه فقال: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}، وقال سبحانه: {ما يريد الله ليجعلك عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم}، فرفع الحرج وتيسير الدين من مظاهر رحمة الله تعالى بعباده، والشيطان يريد خلاف ذلك، فاستجابتك للوساوس والعمل بمقتضاها يخالف لما يريده الله عز وجل شرعًا منك، فلا تظنين أبدًا أن ذلك من الاحتياط للدين، وأنه مما يقربك إلى الله، بل العكس هو الصحيح، هو مخالف لما شرعه الله تعالى لك من التسهيل والتيسير، حتى يمنّ الله سبحانه وتعالى عليك بالشفاء.

نسأل الله تعالى أن يعافيك من كل بلاء، وأن يفقهنا وإياك في ديننا.
   
   
كيف أتعامل مع ابنتي البالغة من العمر سنة؟
September 2, 2012 at 2:23 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

ابنتي عمرها سنة وأربعة أشهر, وهي الوحيدة والحمد لله, نموها طبيعي, سمعها سليم, جلست بعمر 6 شهور, ومشت بدون ما تحبي كثير, وذلك في عمر السنة, طبعها هادئ, مشكلتي معها أنها لا تنتبه للناس أغلب الوقت, يعني حتى لو كنت مع الناس تمشي ولا تنتبه لأحد, حتى أنهم ينادونها ولا تلتفت لهم, ليست مثل باقي الأطفال تحب أن تجلس بالحضن, تلعب مع الكبار, حتى الصغار لا تلعب معهم, مثلا لو كان هناك أطفال لا تنتبه لهم إذا ركضوا, أو صرخوا, ولا تجلس معهم وتلعب, ولا تحب أن يمسكها بيدها أحد, بل تبعد عنه, ولا تدعه يلمسها.

لا تقول ماما, ولا بابا طول الوقت, نادرا ما أسمعها تقول ذلك, بل تقول كلاما غير مفهوما, بنفس كلام أغلب أطفال عمرها, مثل دادا, ممم, لكنها تعرف إذا قلت لها يالله امم نأكل, تعرف إذا قلت لها لا اتركيه, لكن مشكلتي التي أتعبتني معها أنها لا تدخل مع الناس, ولا تنتبه لهم إذا نادوها, حتى أنها أحيانا لا تنتبه لي, وكل من رآها قال إنها غريبة.

إذا أسمعتها طيور الجنة ورفعت الصوت تفرح لها, لكن منعتها من هذه القناة, ولها مدة, وهذا يبين أن سمعها سليم والحمد لله, أريد منكم المساعدة, كيف أتصرف معها؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

أيتها الفاضلة الكريمة: أقدر تماما درجة انزعاجك حول طفلتك, لكن أرى أن هذه البنية حفظها الله لا زالت صغيرة, تكون درجة الانتباه لديها ليست جيدة، هذا من وجهة نظري, يجب ألا يكون مزعجا في هذه العمر، نعم لا بد أن تراقب, ولا بد أن تكون هنالك نوع من المتابعة لكل مراحلها الارتقائية, خاصة ما نسميه بالتفاعل الاجتماعي؛ لأن الطفل الذي لا يتفاعل اجتماعيا ربما يكون هذا ناتجا لعلة أساسية.

هذه البنية -حفظها الله- لديها تفاعلات اجتماعية جيدة مع طيور الجنة كما ذكرت, حين يتم مناداتها قد تنتبه في بعض الأحيان وهكذا، لكن تفاعلها مع الأطفال أقل من تفاعلها مع الكبار, وهذا بالطبع يكون ناتجا من أنها لم تتعود على التفاعل مع الأطفال في بداية الأمر, فأرجو أيتها الفاضلة الكريمة ودون أي ملل أو مضايقة؛ أن تتركيها مع الأطفال, دعيها جالسة مع الأطفال, حتى وإن كانت منعزلة سوف تبدأ إن شاء الله تعالى بالتفاعل معهم تدريجيا.

من ناحية النمو والارتقاء هذه الطفلة فيما يظهر لي أنها طبيعية, لكن أنا أيضا أحبذ أن تعرض على أخصائي الأطفال, خاصة أخصائي الأطفال المتخصص في طب الأعصاب, وعرض الطفلة عليه حتى لمرة واحدة أعتقد أن ذلك سوف يطمئنك كثيرا، أنا من ناحيتي وحسب المعلومات المتاحة أقول إن الطفلة عادية لدرجة كبيرة، لا أرى مؤشرات تدل على أن ذكائها أقل مما يجب, ليس لها أعراض التوحد الحقيقي, وإن كان التوحد يصعب تشخيصه في هذا العمر، كل الذي أراه أن مرحلتها تطويرية في شيء من الاختلاف البسيط, وهذا يعتبر في حدود المعقول والمقبول, لكن حتى تطمئني أكثر -أيتها الفاضلة الكريمة- أرجو أن تعرضيها على أخصائي الأطفال كما ذكرت.

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.
   
   
اضطرابات الدورة الشهرية بداية البلوغ
September 2, 2012 at 1:18 PM
 
السؤال:
لا تأتيني الدورة بانتظام, أحيانا تتأخر, وأحيانا تتقدم, لكن ليس أكتر من 3 أيام, مع العلم أني في أكتر الأوقات تبقى حالتي النفسية سيئة, وأتأثر بسرعة, ودائما أقلق, والنوم عندي ليس في ميعاد محدد, لكني غالبا أصحو في الليل, وأنام الصبح.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الحمد لله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

في هذا العمر الصغير, وفي السنوات الأولى بعد البلوغ قد تتأخر الدورة الشهرية أو تتقدم؛ لأنها في السنوات الثلاث الأولى بعد البلوغ تكون دورة بدون تبويض, وهرمون البروجسيتيرون ليس هو المتحكم في الدورة, لذلك لا تنتظم, وقد تأتي مبكرة بيومين أو ثلاث, وقد تأتي متأخرة نفس الشيء, وبعد انتظام عملية التبويض وانتظام الهرمونات تنتظم الدورة.

ومن المؤكد أن الحالة النفسية ثؤثر على عمل هذه الهرمونات, وبالتالي تؤثر على انتظام الدورة, وتغيير الساعة البيولوجية, بمعنى النوم في النهار والاستيقاظ ليلا يؤثر على إفراز هرمونات مهمة جدا تسمى إندورفينز, وهذه الهرمونات مسكنة للآلام, وتعدل الحالة المزاجية, وتريح الجسم بعد عناء يوم شاق وطويل, ليبدأ الإنسان يومه بنشاط وحيوية.

لذلك الاهتمام بالقراءة, وعمل الواجبات المدرسية, والصلاة في وقتها, ومساعدة الوالدة في أعمال البيت, والانتظام في النوم ليلا, وعدم التفكير إلا في أمور المرحلة التي تعيشينها, وتأجيل أمور الحب والزواج قليلا؛ حتى ندخل المرحلة الجامعية, وندرك الخطأ من الصواب.

وفقك الله لما فيه الخبر.
   
   
أهم الأسباب التي تعمل على حدوث الإمساك
September 2, 2012 at 1:06 PM
 
السؤال:
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا عمري 20 عاما, أعاني من إمساك شديد, لي الآن ستة أشهر, استعملت كل أنواع الملينات, والمسهلات, والحبوب, وراجعت أكثر من مستشفى, لكن بدون فائدة, البراز عندي ليس بقاسٍ, وأحيانا يخرج مع البراز مخاط فقط, وليس عندي بواسير والحمد لله.

إذا كان البراز ليس بقاسٍ فهل ذلك يــدل عـلى أن ثمة انسداد أو مشكله ثانية -لا سمح الله-؟ أحيانا إذا شربت ماء على الريق -5 أكواب- يذهب الإمساك, وأحيانا حتى لو شربت لا يذهب, علما أن أكلي كله صحي.

والمشكلة الثانية: عندي شد في بطني, له الآن أكثر من شهرين, وألم بسيط تحت السرة, وأحيانا في الجهة اليمنى, وأحيانا في الجهة اليسرى, وأحيانا تحت الصدر, عملت أشعة عادية, فقال الدكتور إنه قولون شديد ملتهب, رأيت أنا في الأشعة دوائر صغيرة, يقول الدكتور إنها غازات متجمعة, فهل فعلا تظهر الغازات في الأشعة على شكل دوائر؟ وهل القولون يسبب شدا في البطن؟ ولماذا لم تنفعني الحبوب؟ وهل يظهر في الأشعة العادية إذا كان هناك انسداد أو مشكلة في الأمعاء؟ وإذا الشــد في البطن يضـر؟ وهل الإمساك يسبب الشد؟

الدكتور لم يقل إلا قولون فقط في الأشعة, وعندي فقر دم بسبب الإمساك, فهل توجد فاكهة ملينة غير الملوخية, والمرقة, والعنب, والتفاح, والتين؟ وهل تضر الحجامة إذا عملتها تحت السرة لأن بطني مشدود؟ وبماذا تنصحني؟

عمري 20 عاما, وغير متزوجة, ووزني 40 كيلو.

وشكرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولا إن الغازات في البطن موجودة بشكل طبيعي في المعدة وفي الأمعاء, لذا سيكون هناك غازات في الصورة العادية, والتي عادة لا تفيد في مثل حالتك, وإنما في الحالات الحادة, والتي تكون فيها الأعراض بشكل حاد, ولا يوجد إخراج للبراز, إو للغازات؛ لنتعرف على مكان الانسداد, فعند الانسداد الكامل لا يخرج الإنسان البراز, إو الغازات من الشرج, وبالتالي تتجمع في البطن, ويكون لها إشكال خاصة حسب مكان الانسداد.

وبالوضع الطبيعي يكون هناك غازات كما قلنا, وتكون بشكل دوائر في المعدة, وفي الأمعاء, والإمساك إما أن يتظاهر بشكل قساوة البراز الزائد مع صعوبة التغوط، أو أن تكون الفترة بين عادات التغوط والإفراغ المعوي طويلة, وعلى ما يبدو من كلامك أنه ليس عندك قسوة في الإخراج, إلا أنك لم تقولي كم مرة تخرجين في الأسبوع, لأنه عند بعض الناس قد يكون طبيعي أن يتغوطوا ثلاث مرات في الأسبوع, ويخرجون دون أن يجدوا صعوبة, وهذا لا يعتبر إمساكا, فأنت تقولين إن الإمساك شديد, ومن غير الواضح من كلامك ماذا تقصدين بالشديد, هل أنك لا تخرجين إلا كل أسبوع مرة أم ماذا؟

أهم أسباب الإمساك تعود لأسباب بسيطة تتعلق بروتين الحياة اليومية, والشخصية, والانشغال, والانصراف عن تنظيم عملية التغوط, وهذا ما يلاحظ كثيرا عند ذوي الأعمال والموظفين، حيث يكونوا دائما على عجلة من أمرهم, ومع الزمن يتحول إلى إمساك مزمن, وعادة ملازمة سنين طويلة.

- العادات الغذائية والاجتماعية وأنواع الطعام تلعب دورا مهما في ترسيخ وحدوث الإمساك, حسب طبيعة كل فرد, أو مجتمع, أو بيئة.

- العادات الشخصية الفردية كالتدخين، وتناول الشاي الثقيل، والركود, وقلة الحركة.

- وقد يكون الإمساك أخيرا كنتيجة ثانوية لاستعمال بعض الأدوية, أو العلاجات، أو الأمراض النفسية, أو العضوية المزمنة, كالتهاب الأمعاء, والقولون, أو نقص نشاط الغدة الدرقية, أو بعض الأورام خاصة في القولون.

والإمساك بحد ذاته لا يسبب فقرا في الدم, ولذا في مثل حالتك ومع وجود الإمساك, وفقر الدم, وآلام في البطن؛ يفضل مراجعة طبيب مختص بالجهاز الهضمي, لأنه قد تحتاجين لمنظار للقولون, فقد يكون السبب هو بوليبات Polyps.

وعلى الرغم من أن الأعرض كلها يمكن تفسيرها بالقولون العصبي؛ فهذا يسبب آلاما, وإمساكا, وأحيانا إسهالا, إلا أنه لا يسبب فقرا في الدم, ومن ناحية فإن فقر الدم قد يكون سببه الدورة الشهرية الغزيرة, إلا أن غذائك كما تقولين فإنه صحي, فإن هذا كفيل بأن يعوض النقص في الدم الذي يحصل بسبب الخسارة في الدم في الدورة الشهرية.

والحجامة مفيدة بإذن الله للإمساك, ويتم عملها حول السرة.

والله الموفق.
   
   
هل فتجة المهبل تضيق وتتوسع أم هو وهم مني؟
September 2, 2012 at 1:01 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

أنا فتاة أبلغ من العمر 21 سنة, غير متزوجة, عندي سؤال عن فتحة المهبل: فتحة المهبل عندي أحيانا تتوسع, وأحيانا تكون ضيقة, وأغلب وقت تتوسع فيه عندما يخرج مني إفرازات على شكل مطاطي أبيض, تتوسع الفتحة لدرجة كبيرة, فما سبب ذلك التوسع؟ وهل له علاقة بغشاء البكارة؟

أرجو إفادتي في أقرب وقت, ولكم جزيل الشكر.

والله ولي التوفيق.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ .... حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم قلقك وحيرتك يا عزيزتي, ولكنني أحب أن أطمئنك بأن فتحة المهبل بحد ذاتها لا يمكن أن يطرأ عليها أي توسع أو تضيق هكذا وبدون سبب, بل تبقى على حالها طوال الوقت, وما تلاحظينه من تغيرات في الفرج وتظنينها توسع هي عبارة عن تغيرات خارجية فقط, قد تحدث أحيانا بسبب وجود انتفاخ أو تورم في أنسجة المنطقة, مما يؤدي إلى حدوث تباعد في الأشفار الصغيرة أحيانا, وقد يصادف حدوثه في الفترة التي تلي التبويض.

في هذه الفترة تزداد الإفرازات البيضاء اللزجة, وبنفس الوقت يحدث حبس للسوائل في كل أنسجة الجسم, بما في ذلك أنسجة الفرج, وخاصة الأشفار, فتصبح متدلية ومتباعدة, مما يجعل فتحة المهبل مكشوفة أحيانا, فتظنينها قد توسعت, ثم وبعد زوال الانتفاخ والتورم تعود الأنسجة إلى طبيعتها, فتتقارب الأشفار الصغيرة, وتظنين أن فتحة المهبل قد تضيقت, والحقيقة هي أن سعة فتحة المهبل لم تتغير.

إن ما تلاحظينه لا يدل على وجود مشكلة أبداً, ولا يدل على توسع في فتحة المهبل كما سبق وذكرت, وهو لا يؤثر أبدا على غشاء البكارة.

أنصحك بعدم التدقيق كثيرا فيما يحدث من تغيرات في الفرج؛ فإن هذا سيجلب لك الكثير من المخاوف والوساوس التي لا داعي لها, وأوأكد لك على أنك طبيعية, فلا داعي للقلق.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
   
   
أهمية تنظيم الوقت للقضاء على الوساوس
September 2, 2012 at 12:58 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.

أولا أنا ولله الحمد ملتزمة دينيا وأخلاقيا, لكن أظل أفكر في كل ما فعلته في الماضي بشكل متعب, وأحاسب نفسي بشكل صعب جدا, وكأني أريد تذكر كل يوم من حياتي الماضية بتفصيلها الممل, حتى أفكر فيما إذا كنت قد فعلت خطأ, شعور فظيع بالذنب, وأفكر كذلك بما فعلت خلال جلوسي علي النت, واشتراكي في المنتديات, ومن كلمت فيها, وكذلك يوهمني الوسواس بأنني قد كلمت شبابا على الفيسبوك, وأنا لم أفعل أبدا.

أستمر في التفكير دائما, حتى إذا وجدت شيئا خطأ أخبر أمي لأرتاح, لكن للأسف كل يوم تأتيني ذكريات من الماضي, وكلها أشياء تافهة, وعند التفكير أشعر بالقلق الشديد, وأعيش في عذاب مستمر, علما بأن معظم أوقاتي فارغة, وحاليا آخذ دواء سيبرالكس بعد أن قطعته لمدة 4 شهور ونصف, ثم عدت إليه ثانية.

أرجوكم أفيدوني لأنني قلقة جدا, ولا أعرف كيف أعيش حياتي مرتاحة.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ noras حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن وصفك جيد ودقيق، وحالتك بالفعل تدل على أنك تعانين من قلق المخاوف الوسواسي، والقلق الوسواسي فعلا يجعل الإنسان يدخل في تفاصيل مملة, ويحاول أن يشرح كل معلومة ويخضعها للمنطق، وهكذا يكون هنالك دخول في حلقة مفرغة تمامًا.

لكن الوسواس في الأصل بما أنه فكر سخيف يجب أن يُعامل ويعالج من خلال التحقير, والرفض الكامل, وعدم الالتفات إليه, الوساوس قد تكون مستحوذة وملحة, وتصر على صاحبها أن يتبعها وينفذها حتى يقل قلقه، لكن الذي يصبر ويقاوم ويرفضها بعد ذلك -إن شاء الله تعالى– يستطيع أن يقهرها, ويتخلص منها تمامًا, فاجعلي هذا منهجك، وأعتقد أن ذلك سوف يساعدك كثيرًا.

ثانيًا موضوع الفراغ: الفراغ مشكلة كبيرة جدًّا، مضرة للإنسان من جميع النواحي، والذين يعيشون فراغًا زمنيًا أو فكريًا تتصيدهم المخاوف, وكذلك الوساوس، لذا إدارة الوقت تعني إدارة الحياة، وأنت ما شاء الله شابة وصغيرة في السن, لديك طاقات ذاخرة, وقوية, وممتازة لا بد أن توجهيها التوجيه الصحيح، ضعي خارطة ذهنية، أو اكتبي على ورقة كيفية أن تقضي وقتك، لا بد للوقت أن يشمل زمنًا مخصصًا للراحة، وللقراءة والاطلاع، الصلوات لها وقتها، تلاوة القرآن، التواصل مع الأهل، ممارسة أي نوع من الرياضة تناسب الفتاة المسلمة، المشاركة في أعمال البيت، الترفيه عن النفس.

هذه هي الأسس السليمة جدًّا لتوزيع الوقت وإدارته، والإنسان الذي يُنجز ويُعدد من أنشطته خلال اليوم حين يأتي في نهاية اليوم, ويستذكر ما قام به, ويجرد حصيلته الكلية يحس بالراحة النفسية, والفخر؛ لأنه قد أنجز، وهذا في حد ذاته يعتبر منطلقًا علاجيًا مهمًّا جدًّا للمزيد من النجاح, وإراحة النفس، فأرجو أن تتبعي هذا المنهج.

وعليك أيضًا بالرفقة الطيبة الصالحة من زميلاتك الفتيات، يمكن أن تكون لكم أنشطة اجتماعية ثقافية، أنشطة دعوية، تطوعية، مشاركة في حلقات تلاوة، مراجعة الدروس مع بعضكم البعض, هنالك أشياء طيبة جدًّا تخرجك -إن شاء الله تعالى– مما أنت فيه من قلق, وتوتر, ومخاوف.

بالنسبة للعلاج الدوائي: السبرالكس علاج ممتاز جدًّا، لكن الوساوس تتطلب أن تكون الجرعة عشرين مليجرامًا، طبعًا ليست هذه جرعة البداية، جرعة البداية يمكن أن تكون خمسة أو عشرة مليجراما، وبعد ذلك تصعد الجرعة وترفع إلى عشرين مليجراما، وعشرين مليجراما لمثل حالتك لا بد أن تستمر على الأقل لمدة أربعة إلى خمسة أشهر، بعد ذلك تخفض الجرعة إلى خمسة عشر مليجراما –مثلاً– لمدة شهرين أو ثلاث، ثم إلى عشرة مليجراما يوميًا على الأقل لمدة ستة أشهر كجرعة وقائية.

والدواء كما تعرفين هو دواء جيد، مريح جدًّا ومفيد، وإن شاء الله تعالى يكون لك مفتاح خير للتطبيقات السلوكية التي تحدثنا عنها، لأن السبرالكس قطعًا يحسن المزاج, ويقلل من وطأة الخوف, والوساوس, والقلق، وهنا لا بد من تدعيم هذا التحسن من خلال الممارسات السلوكية التي تحدثنا عنها.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وكل عام وأنتم بخير.
   
   
ما هو تأثير البطانة المهاجرة على الحمل؟
September 2, 2012 at 12:54 PM
 
السؤال:
تحياتي وجزيل شكري لهذا الموقع الجميل, ولكل القائمين عليه, رزقكم الله الصحة والعافية.

مشكلتي أني قبل ما أتزوج بأربع شهور عملت عملية منظار لكيس شكولاتة, وبطانة الرحم المهاجرة, وبعدها تزوجت, والدكتور أكد لي أن وضعي جيد بعد المنظار, وأن الحمل سهل إن شاء الله, لكن إلى الآن لم يحصل حمل, الدورة جاءت وانتهت, وبعد ما 15 يوما نزل دم, نقطة أو نقطتين في اليوم, وبعدها بيومين نزل نزيف فيه قطع لحم, الدكتور قال لي إن المبيض عندك يحتاج لتنشيط, وكتب لي دواء اسمه فيمارا.

ما الذي أعاني منه في الوقت الحالي؟ وما هو سبب النزيف وقطع اللحم؟ أنا أعيش في الوقت الحالي في دولة عربية, وأتابع مع دكتورة, لكنها غير موجودة الآن, كلمتها بالتليفون فكتبت لي دواء يوقف النزيف, وبالفعل وقف النزيف, لكن لم أعرف سببه حتى الآن, فهل ممكن لأن تؤثر بطانة الرحم على الحمل؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ rania حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

البطانة المهاجرة تعنى وجود الأنسجة المبطنة للرحم خارج مكانها، فمثلا يمكن أن توجد في عنق الرحم أو المبايض، أو الحوض نفسه، وهي تستجيب للتغير في الهرمونات للدورة الشهرية، وتنمو وتكبر استجابة للهرمونات أثناء الدورة.

ويصاحب الدورة آلام لوجود الدم, وعدم خروجه من الرحم، وفي أماكن مغلقة ووجودها في المبيض، وأحيانا اضطراب ونزف, حتى ولو كان قليلا كما في حالتك، وأيضا قد يؤثر على التبويض.
وعلاج البطانة المهاجرة، إما بالأدوية, أو الجراحة, أو الاثنين معا.

ودواء فيمارا منشط أقوى من كلوميد, ونتائجه جيدة بالمقارنة, ولو كانت المشكلة في التبويض فإن شاء الله يحدث الحمل.

أما بالنسبة لوجود نزيف فأنصحك بعمل تحليل لنسبة الهرمونات مرة أخرى, وهي FSH LH PROLACTIN بالإضافة إلى وظائف الغدة الدرقية, وهرمونات المبايض, وكذلك المتابعة بالسونار, والراحة التامة الجسدية والنفسية، وترك الأمر لرب العالمين.

وأكثري من الاستغفار، قال الله تعالى: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).

والأمل دائما موجود، رزقك الله بالذرية الصالحة.

والله الموفق.
   
   
خدمة والديّ تجعلني حبيس البيت فماذا أفعل؟
September 2, 2012 at 12:49 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بصراحة لا أعلم من أين أبدأ، مشكلتي هي أنني شاب في 20 من عمري, وأنا ولله الحمد من يباشر والدي ويهتم به.

منذ أن تخرجت من الثانوية؛ وبعد زواج أخي الأكبر وأنا أهتم بوالدي, لكني أشعر بضيق كبير؛ بسبب بقائي في البيت, وندرة خروجي من المنزل؛ لأنني لا أجد من يعينني على رعاية والدي، أمي غير مقصرة معي, ولا مع أبي, لكن أشعر بالضيق كلما فكرت في الخروج؛ لأني أشعر بالراحة أكثر لو كنت أنا من يراقبه، لكن أشعر أني مخنوق, وأحتاج للخروج من أجل التنفية عن نفسي, وتغيير الأجواء, ولا أجد الفرصة.

الأمر المرهق هو أن والدي لا يريد أن يخرج من البيت معنا, وهذا ما يؤثر على نفسيته وونفسيتي, على الرغم من محاولتي الجادة لتكوين نزهة عائلية لكنه دائما ما يقابلها بالرفض, ولا أعلم ما هو السبب, مع العلم أن علاقتنا جميعا في البيت ممتازة جدا ولله الحمد.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مساعد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأهلا بك أخي الحبيب في موقعك إسلام ويب, وإنه ليسرنا تواصلك معنا, ونسأل الله أن يبارك فيك, وأن يحفظك, وأن يجعلك من أهل البر بآبائهم وأمهاتهم.

الأخ الفاضل: إنه لمن منة الله وكرمه عليك ما أنت فيه من بر وعون لوالديك, وأنت في هذا البر ترضي الله برضاك لوالديك, كما قال صلى الله عليه وسلم: (رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد) [الترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) وللبر بالوالدين فضائل حوتها السنة, وأصّلها القرآن, حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم برهما على الجهاد في سبيل الله، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم].

وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟), فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

فما أنت فيه فضل ترجو خيره إن شاء الله في الدنيا والآخرة, أما في الدنيا فأبشر ببر أبنائك لك, واعلم أن كل ما تفعله من خير مدخر لك, تجد ذلك في أولادك, وتسر بهم إن شاء الله، مع العلم أخي الحبيب أنك مهما فعلت لن تفي حقهم, كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ‏لا ‏ ‏يجزي ولد والدا, إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه.

فاجتهد أيها الحبيب فهذا باب من أبواب الجنة قد فتح لك, فاستعن بالله على برهم.

وأما ما سألت عنه من عدم التوفيق في الخروج والنزهة التي تود الخروج فيها مع عائلتك؛ ولكن والدك غير مشجع لذلك مع أنك قد ذكرت أن العلاقة في البيت ممتازة؛ فالأمر يسير, وليس عليك حرج أن تخرج بعض الوقت إذا كانت الأمور في البيت قائمة, ووالدتك ووالدك في أمان, وليسا في حاجة إليك في هذا الوقت, وأخذت إذنهما, فلا حرج أن تخرج بعض الوقت مع أصدقائك.

المهم ألا تربط الخروج بالعقوق, أو تربط النزهة بخروجهما معك ما دام لا يرغبان في ذلك، ذلك أن لكل طبيعته, فأنت قد تجد السرور في الخروج, فتحرص عليه, وعلى العكس تماما ربما لا يجد والدك السرور إلا في البقاء, فلا تكرهما على ما لا يرغبان فيه, ولا تمنع نفسك بعض الوقت في التنزه المباح.

نسأل الله أن يوفقك لكل خير, وأن يعينك على بر والديك, وأن يكتب لك الخير حيث كان, وأن يرضيك به.
   
   
متى موعد ولادتي؟
September 2, 2012 at 12:43 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إلى الدكتورة الغالية رغدة عكاشة, أنا حامل في الشهر الرابع, وكانت آخر دورة لي 1433/5/20, وانتهت في 1433/5/26, فمتى تكون الولادة؟

عندي خمول في الغدة الدرقية, ونسبته 5, استخدمت ثيروكسين 25 لمدة شهر, في الشهر الثالث أصبحت نسبته 2, وقالت الدكتورة إنه وصل للحد الطبيعي, وقالت لي زيدي الجرعة إلى 50 أفضل, وأنا خائفة على الجنين, هل أستمر على الثيروكسين 25 أو 50؟

أرجو الإجابة وشكرا

وجزاك الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أشكر لك كلماتك اللطيفة, وبارك لك بالشهر الفضيل, وأسأل الله عز وجل أن يعيده عليك وعلى الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات.

بالنسبة لموعد الولادة المتوقع عندك فإنه سيصادف تاريخ 19-1-2013 ميلادي بإذن الله, أو تاريخ 7-3-1434 هجري بإذن الله.

أما بالنسبة لجرعة الثيروكسين: فمن المعروف أن الحاجة إلى الثيروكسين تزداد في الحمل, لذلك من كانت تتناول الثيروكسين قبل الحمل, هي من ستحتاج على الغالب إلى زيادة الجرعة.

وبالنسبة لك فإن كنت قد بدأت بالثيروكسين خلال الحمل فقط وليس قبله, فهنا الأمر يختلف, بمعنى أنه يجب تحديد الجرعة بناء على التحليل الحالي, والجرعة التي يجب الاستمرار عليها هي الجرعة التي يبقى معها تحليل الغدة الدرقية (وهو تحليل ال TSH) في حدود - 3 - ولا يتجاوزها.

لذلك ما أنصح به هو: أن تستمري على جرعة -25 ميكروغرام- طالما أن التحليل عندك هو -2- فهذا طبيعي, وهو دون الرقم المطلوب, وهو -3- كما سبق وذكرت, فيجب أن تستمري على هذه الجرعة أي -25 ميكروغراما- مدة 4 أسابيع قادمة, ثم يجب أن يعاد تحليل الغدة مرة أخرى, فإن بقي في حدود -3- أو أقل, فيجب الإبقاء على جرعة -25-, وإن ارتفع فوق -3- فهنا فقط يجب زيادة الجرعة إلى 50 ميكروغراما.

والمتابعة هي الأساس في تحديد الجرعة التي يجب أن تستمري عليها بقية الحمل, ويجب أن تتم المتابعة بإعادة التحليل بشكل دوري كل 4- 6 أسابيع.

نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية, وأن يتم حملك وولادتك على خير.
   
   
اضطرابات الدورة الشهرية بين الاستمرار والانقطاع
September 2, 2012 at 12:33 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 19 عاما, غير متزوجة, دورتي الشهرية غير منتظمة, أصبت بالأكزيما الكمياوية قبل عام, ثم شفيت منها, ثم عادت لي هذه السنة, وعندما ذهبت للطبيب أعطاني علاجا, وكان من ضمنه إبرة, وكانت هذه الإبرة تتكون من مادتين, وطلب مني خلطها أولا ثم أخذها, ولكن عندما ذهبت للمرضة أعطتها لي كلٌ على حدة, وبعدها بفترة وجيزة جاءتني الدورة الشهرية, واستمرت ثمانية أيام, وأنا عادة تأتيني ستة أيام, وبعدها انقطعت أربعة أيام ثم عادت, واستمرت ثمانية أيام, واستمرت على هذه الحال تنقطع أربعة أيام ثم تعود ثمانية أيام, وأنا على هذه الحالة منذ أربعين يوما.

علما بأن دورتي الشهرية جاءتني عندما كنت في سن 13, واستمرت أول مرة عشرة أيام, ثم انقطعت ثلاثة أشهر, ثم عادت طبيعية, يعني ستة أيام, فهل هذا الدم هو دم الدورة الشهرية؟ وهل للإبرة تأثير على حالتي؟ علما بأني لم أراجع حتى الآن طبيبة.

ولكم جزيل الشكر, والله يجزيكم كل خير.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

كنت أود لو أرسلت لي اسم الإبر التي كتبها لك الطبيب, فإن كانت عبارة عن هرمونات فقد يكون لها تأثير على وظيفة المبيض, وبالتالي على الدورة, أما إن كانت ليست هرمونات, وكانت تعالج الحساسية أو الأكزيما فقط فلا يكون لها تأثير على الدورة الشهرية.

على كل حال أرى -يا عزيزتي- أنه من الضروري جدا أن يتم عمل كشف, أو فحص سريري لك, يتم فيه التركيز على فحص الثدي, وعلى فحص الغدة الدرقية في الرقبة, وكذلك أن يتم عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين, وكذلك عمل تحاليل هرمونية؛ لمحاولة معرفة سبب عدم الانتظام في الدورة عندك, وهذه الهرمونات هي:

LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON- PROLACTIN- TSH-FREE T3-T4- DHEAS-17-HYDROXYPROGESTERON.

ويفضل عمل هذه التحاليل في ثاني أو ثالث يوم من الدورة وفي الصباح, فإن وجد أي خلل فيها مثل ارتفاع في هرمون الحليب, أو خلل في هرمونات الغدة الدرقية, أو تكيس في المبايض؛ فيجب علاجه أولا, لأنه بعلاج السبب يمكن للدورة أن تنتظم تلقائيا إن شاء الله.

وإن تبين عدم وجود سبب فيمكن تنظيم الدورة عن طريق حبوب التنظيم العادية, ومنها أنواع ثنائية الهرمون, أو أحادية الهرمون, تعطى حسب نتائج التحاليل إن شاء الله.

نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

   
   
أي فرع أدرس؟ هل فرع العلوم جيد؟
September 2, 2012 at 12:29 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة مصرية في الصف الثالث الثانوي, أولا أود أن أشكركم لأنكم حفزتموني للمذاكرة, وأنا بفضل الله عز وجل نجحت في الثانوية العامة, وحصلت على مجموع 93.3%, وأنا والحمد لله لم آخذ دروس خصوصية, والحمد لله على فضله.

أريد أن أستشيركم فأنتم أكثر خبرة وتقديرا لي بعد الله عز وجل, إنني أرغب في الالتحاق بكلية العلوم, فأنا أحب العلم المتجدد, وأستفيد به كثيرا بحمد الله, ولكني خائفة, فالكثيرون يقولون إن هذه الكلية صعبة, وباللغة الإنجليزية, ولا أعرف هل مجموعي سيؤهلني لدخول هذه الكلية أم لا؟

فأنا أسالكم هل هذه الكلية مناسبة؟ وما هي الكليات الأخرى التي تقبل مثل هذا المجموع والتي أستفيد منها وأفيد بها الآخرين؟

أرجوكم الرد سريعا لأن التقديم قريب, وأدعوكم أن تدعوا لي أن يوفقني الله, ويكتب لي الخير حيث كان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مها حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على الكتابة لموقعنا، ومتابعة التواصل معنا، ومبروك النجاح بهذا المعدل الرائع.

جميل أن يتمكن الإنسان من دراسة فرع يحبه ويتطلع إليه، والعلوم من الفروع الطيبة، طالما أنك تحبين العلوم، وهو يفتح لك عدة أبواب للعمل بعد إنهاء الدراسة, ومع ذلك فقد يكون من المفيد أن تتواصلي مع الجامعة وتنظري في شروط القبول في العديد من الفروع، من ثم تنظرين أي الفروع أكثرها قربا لك، وكنت أودّ لو علمت علامات شروط دخول الفروع المختلفة، ولكن معدلك ممتاز على كل الأحوال، وهو يتيح لك ربما معظم الفروع، فاختاري أنسبها لك، من ثلاث نواحي، فالأولى من ناحية رغبتك وميلك للفرع الذي تفضلين، والثانية فرص العمل التي تتيحها هذه الدراسة، والثالثة في رغبتك في منفعة المجتمع والناس من حولك.

وفقك الله، وشرح الله صدرك لما تحبين وتعزمين العزم على دراسته, وفي النهاية أنا مطمئن إلى أنك ستحسنين الاختيار، وأنك ستكونين من المتفوقات.

وأدعوه تعالى لك بالتوفيق والسداد.
   
   
التهاب البروستاتا بعد الزواج أسبابه وعلاجه
September 2, 2012 at 12:23 PM
 
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع.

أحب أن أخبركم بحالة زوجي, فأنا متزوجة منذ سنة والحمد لله, لم يرزقني الله بطفل, بدأت رحلة علاج زوجي منذ ثاني شهر من الزواج, حيث كان بعد البول -أكرمكم الله- ينزل منه بعض قطرات الدم, أو أحيانا ينزل على ملابسه الداخلية, استمر على هذا الحال, ووصف له دكتور مضادا لمدة أسبوع, واختفى الدم, ثم عاد, فذهب إلى دكتور آخر, وقال له عندك التهاب في البروستاتا, وأعطاه مضادا أيضا, ثم ذهب واختفى الدم, أسابيع ثم عاد.
 
ذهب إلى استشاري فقال له هو التهاب في البول, وأملاح مختلطة بالدم, وصرف له مضادات, وطلب منه تحليلا للسائل المنوي, فكان عنده ضعف شديد جدا, ووصف له هرمونات, وفيتامين, وكلوميد, وأبرا منشطة, والحمد لله اختفى الدم, ولكن عندما يحلل للبول يظهر أن هناك التهاب وأملاح, وبعد 3 أشهر الالتهاب لا زال موجودا, والحيوانات ارتفعت 3 مليون فقط, ثم شك الطبيب في الالتهاب, وطلب منه أشعة للكليتين.

غيرنا الطبيب, وعندما غيرنا الطبيب وعمل أشعة للكليتين والخصية؛ ظهر أنه يعاني من رمال حول الكلية اليسرى, وأيضا من دوالي بسيطة في الخصية اليسرى, وكان العدد 5 مليون, والحركة صفر, وصرف له أدوية هي: استيل ال كارنتين, رينالوف, لارجنين باور, وأيضا مضادا لمدة شهر, والأدوية الباقية لمدة 3 أشهر, وبعد استخدام هذه الأدوية بشهر زوجي أحس بتحسن في كمية السائل المنوي المقذوف بشكل ملاحظ, وأنا أيضا أحسست به.
 
وعنده مراجعة للطبيب في شوال بعد انتهاء فترة العلاج, مع العلم أن زوجي لم يكن يشتكي قبل الزواج من شيء, فما رأيكم؟

أفيدوني مشكورين. 

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ساره ابراهيم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إذا كان الزوج لم يكن يشكو من شيء قبل الزواج؛ فربما قد أصيب بالتهاب في البروستاتا بعد الزواج, نتيجة وجود التهاب مهبلي لديكي, وذلك يظهر في صورة إفرازات مهبلية بيضاء, أو صفراء, أو رائحة كريهة, أو ألم أثناء العلاقة الزوجية, فإذا كانت هناك إفرازات مهبلية فلا بد من علاجها قبل حدوث علاقة زوجية.

ولا بد من علاج التهابات البروستاتا عند الزوج, فالتهابات البروستاتا عادة ما تكون مزمنة, أي أنها تخف ثم تتكرر ثانية, وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا, مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا, لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر أو أكثر), مثل الـ Levoxin 500 ملجم مرة يوميا, بالإضافة إلى Vibramycin 100 mg مرتين يوميا, كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين 250 ملجم, أو سبترين) مرة واحدة في اليوم, لمدة ستة أشهر بعد مرور شهر من العلاج.

إن التهاب البروستاتا قد يؤدي إلى تضرر الحيوانات المنوية بشكل كبير, وبالتالي يمكن تناول بعض المنشطات, فإذا لم يتحسن السائل المنوي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر فيمكنك اللجوء إلى الإخصاب المجهري, ومن هذه المنشطات:

- Carnivita forte tab 1x2

- Antox tab 1x2

- Selenium ACE tab 1x2

ومن الواضح أن العلاجات التي يتناولها زوجك شبيهة بما ذكرته لك, وبالتالي سيظهر أثرها في تحليل السائل المنوي التالي إن شاء الله, ولكن يجب عمل تحليل هرمونات بالدم (FSH, LH, Testosterone ) للتأكد من سبب ضعف السائل المنوي, وهل هو فقط بسبب التهاب البروستاتا, أو أن هناك سبب آخر يحتاج إلى علاج هرموني.

والله الموففق.
   
   
أعاني من نزول دم بعد تركيب اللولب، فهل هو دم حيض أم استحاضة؟
September 2, 2012 at 12:14 PM
 
السؤال:
السلام عليكم.

أنا ركبت لولب بعد الولادة تقريباً بثلاثة أشهر وأرضع طبيعي، بعدها بدأت بأكل حبوب لتنزيل الدورة لأنها لم تكن تنزل بعد الولادة، وأحياناً ينزل مني دم على شكل خيوط أيام خفيفة وأيام ثقيلة، وتستمر من نصف يوم إلى يومين، هل أواصل صلاتي أم أنها تعتبر دورة؟ وهل هي بسبب اللولب؟ فأنا أكل الحبوب لكي أركب اللولب.

أرجو إفادتي.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم يوسف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرضاعة الطبيعية - أختنا الكريمة - من العوامل التي تمنع نزول الدورة، وذلك لأن هرمون الحليب prolactin هو الذي يمنع تكوين ونزول دم الحيض لفترة قد تصل إلى السنة الكاملة، ولكن قد يحدث الحمل أحياناً دون نزول الدورة، ولذلك الرضاعة الطبيعية وسيلة من وسائل تنظيم الأسرة ولكن غير مضمونة.

وجيد أنك ركبت لولب حتى تنظمي حملك للفترة التي تريدينها، واستخدامك أقراص منع الحمل ليس له داع بعد تركيب اللولب، أنا أعلم نفسياً أنك تريدين أن تطمئني عندما تأتي الدورة، ولكن لا داعي للحبوب؛ لأن استخدامها هو الذي يسبب خيوط الدم ونزول الدورة بشكل غير طبيعي.

أحياناً وجود اللولب خصوصاً مع عدم انتظام الرضاعة يؤدي إلى نزول دم الحيض بشكل غير منتظم، والآن طالما اللولب موجود والرضاعة منتظمة لا داعي لأخذ الحبوب، وموضوع الصلاة سوف يجيبك عنه المستشار الشرعي.

والله الموفق.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة الدكتورة منصورة فواز استشاري أمراض النساء والولادة وطب الأسرة، وتليها إجابة الشيخ أحمد الفودعي - مستشار الشؤون الأسرية والتربوية - وهي كما يلي:
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

فمرحبًا بك أختنا الكريمة في استشارات إسلام ويب.

الأصل في الدم الذي ينزل من المرأة أنه دم حيض، إلا إذا ثبت خلاف ذلك، ولكنه لا يعتبر حيضًا عند أكثر العلماء إلا إذا بلغ يومًا وليلة - أي أربع وعشرين ساعة – فإذا كان الدم الذي ينزل منك يستمر نزوله هذا الوقت فهو حيض، يجب عليك أن تتعاملي معه على أنه حيض من حيث الامتناع عن الصوم والصلاة، والاغتسال بعد انتهائه.

أما إذا كان ينزل منك الدم لزمن أقل من ذلك فإن أكثر العلماء لا يعتبرونه حيضًا – كما قلنا – ومن ثم فهو كغيره من الأحداث التي تنزل، يجب عليك أن تصلي معه، فإذا استمر نزوله وقت الصلاة كله فإن الواجب عليك أن تتوضئي بعد دخول الوقت وتشدي على فرجك شيئًا يمنع خروجه، وتصلي، ولا يضرك نزوله أثناء الصلاة.

نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان.
   
     
 
This email was sent to rayanammar10.freeryan1@blogger.com.
Delivered by Feed My Inbox
PO Box 682532 Franklin, TN 37068
Create Account
Unsubscribe Here Feed My Inbox
 
     

No comments:

Post a Comment